بومبيو.. أكثر صقور إدارة ترامب عدوانية تجاه إيران

26/05/2018
أكثر صقور إدارة ترامب عدوانية تجاه إيران هكذا تعرف الصحافة الأميركية وزير الخارجية مايك بومبيو بعد أن أعلن الرئيس دونالد ترامب خروج واشنطن من الاتفاق الدولي الموقع بين إيران والقوى الكبرى في 2015 أخليت الساحة لبومبيو كي يقود مرحلة ما بعد الخروج الأميركي من الاتفاق سيجعل إيران تعاني كي تبقي اقتصادها حيا يتوعد بومبيو في خطته البديله عن الاتفاق النووي تخير واشنطن الإيرانيين بين الالتفات إلى الداخل ومحاولة الحفاظ على الاقتصاد او هدر الثروات في ساحات القتال الخارجية ومن خلال اثني عشر شرطا تصر إدارة ترامب على أن تتخلى طهران عن كل شيء من تخصيب اليورانيوم إلى سياستها الخارجية القائمة منذ عقود إن هي أرادت تجنب العقوبات الأقصى في التاريخ وهذه الشروط متطلبات أساسية للغاية ستكون أرضية لصفقة كبرى بديلة عن اتفاق تريد واشنطن من الاتفاق الجديد ضمان عدم امتلاك إيران سلاحا نوويا وردع ما تصفه بالسلوك المؤذي للنظام الإيراني خارج الحدود أبرز الشروط الأميركية ألا تستخدم طهران برنامجها النووي لأغراض عسكرية وأن تنهي برنامج تطوير الصواريخ البالستية تتحسب واشنطن من نفوذ إيران الإقليمي وتشترط انسحاب القوات الإيرانية من سوريا وأن تتخلى عن أذرعها في الشرق الأوسط وتكف عن دعم حزب الله وجماعة الحوثي وفصائل المقاومة في فلسطين ولى زمن الإملاءات ردت إيران وفي طهران من يرى أن إستراتيجية بومبيو في تشديد العقاب على الجمهورية الإيرانية تخفي مآرب غير معلنة تتعدى البرنامج النووي إلى إسقاط النظام تغضب الخطوات الأميركية هذه أوروبا بالنسبة لبروكسل فإن رؤية بومبيو لم تتضمن خططا بديلة لاتفاق 2015 تمنع إيران من التسلح النووي وتجمع الدول الأوروبية ضامنة لاتفاق فرنسا وألمانيا وبريطانيا على أن لا بديل عن اتفاق 2015 وأنها ماضية في تنفيذ ما التزمت إيران به سبعة شروط يرهن المرشد الأعلى علي خامنئي الإبقاء على الاتفاق النووي مع القوى الكبرى يطلب خامنئي حماية أوروبية لمبيعات النفط الإيراني في مواجهة الضغوط الأميركية وأن يواصل الاتحاد الأوروبي شراء النفط الخام من إيران وألا يسعى لمفاوضات جديدة بشأن برنامج إيران للصواريخ البالستية وأنشطتها في الشرق الأوسط