العراقيون يراقبون تحقق الوعود الانتخابية

26/05/2018
هنا في شوارع العاصمة العراقية بغداد رفعت الآلاف الشعارات السياسية والاقتصادية قبيل مشاركتها في الانتخابات العامة التي جرت منتصف مايو أيار الماضي فهل يتذكر الشارع العراقي تلك الشعارات خصوصا الاقتصادية منها وهل يعتقد أن مطلقيها سيلتزمون بتنفيذها إلى الآن الوضع مجهول وبصيص الأمل مو قريب بمسافة بعيدة راح يتعب الشعب من خلالها إلى أن تصله شغله مو سهلة تقول تقارير البنك المركزي العراقي إن دين الحكومة العراقية حتى نهاية العام الماضي وصل إلى نحو مائة وأحد عشر مليار دولار فماذا يمكن أن تفعل الحكومة القادمة أمام الوعود التي أطلقتها الأحزاب التي ستئتلف فيها البرامج غير الواقعية النظرية فقط لا تنفع العراق وإنما يجب أن تكون هناك برامج واقعية بالتفاصيل إذا ما استمرت السياسة تقود الاقتصاد والمحاصصة هي الأساس في إدارة الدولة أعتقد أنه لا يوجد أمل في النتيجة النهائية للتطور الاقتصادي والاجتماعي نسبة البطالة في العراق تبدو مقلقة وزارة التخطيط العراقية تقول إنها تعدت العشرين بالمائة أما المشاريع الاستثمارية فتبدو متوقفة بسبب ما يصفه المستثمرون بعدم توفر الأمن اللازم لقيامها وهم الشعارات فهي لا تزال قائمة تتحدى الرياح وبين هذا وذاك ورغم التركة الثقيلة يبدو أن محاولات إجهاض هذا البلد مستمرة شعارات أطلقت ووعود تنتظر التحقيق وائتلافات تتحالف لتشكيل الحكومة القادمة ومواطن يحدوه الأمل في تحسن أوضاعه المعيشية هذه هي الصورة في العراق امير فندي الجزيرة بغداد