احتجاز السعودية للقطري نواف الرشيد.. انتهاكات إنسانية غير مسبوقة

26/05/2018
على طريقتها الخاصة أرادت السعودية إحياء الذكرى السنوية الأولى لحصارها لقطر وتفجير الأزمة الخليجية هكذا بدت ملابسات تغييب المواطن القطري نواف الرشيد الشمري لقرابة أسبوعين دون أي بيان رسمي ينتمي نواف لعائلتي الرشيد إحدى أبرز العائلات الحاكمة بالجزيرة العربية مطلع القرن الماضي والتي خاضت صراعا طويلا مع آل سعود قبل تأسيس المملكة هذا الإرث الثقيل يفسر به البعض استهداف نواف الذي قتل والده الشاعر طلال الرشيد بالجزائر عام 2003 على نحو غامض كان الرشيد طالبا بجامعة قطر ومنذ بدء الحصار قبل عام يقول مقربون منه إنه لم يتفوه بكلمة بشأن الأزمة ولا ملابساتها ويسجل متابعون أن قطر لم يستغل وجوده على أراضيها سياسيا مثلما وظفت الرياض بالمقابل رموزا أخرى بهدف تغيير النظام السياسي في الدوحة ويرى مراقبون بناءا على ذلك أن اعتقال نواف هو ما سيطلق تاريخه السياسي تمتد قبيلة شمر التي ينتمي إليها نواف في كل من السعودية والعراق والشام وقطر والكويت التي كان في زيارة لها قبل أن تسلمه السلطات هناك للجانب السعودي في الثاني عشر من مايو الجاري بحسب بيان لوزارة الداخلية الكويتية على موقع تويتر أثار اعتقاله ردود فعل قبلية بامتداد فروع قبيلة شمر في الوطن العربي وصنفت جهات حقوقية قطرية ودولية توقيفه دون توضيح مكانه كحالة اختفاء قسري مكتملة الأركان وكما استهلت مرارات الأزمة الخليجية قبل عام دون مراعاة لحرمة شهر رمضان يمر الشهر الكريم على منزل نواف الرشيد بقطر وسط قلق ذويه على مصيره وما يتعرض له من انتهاكات لم يسلم منها أمراء وعلماء ورجال أعمال وناشطون في السعودية