للعام الثاني.. القطريون والمقيمون محرومون من أداء الحج والعمرة

25/05/2018
عام كامل مر وما تزال أبواب بلاد الحرمين موصدة في وجه أهل قطر والمقيمين فيها تحرم كل راغب منهم بأداء الحج والعمران من الوصول إلى البقاع المقدسة فمع اللحظات الأولى لإعلان الحصار لم تتردد الرياض بزج بمكانة المملكة الدينية والروحية في أتون الأزمة الخليجية وتحويل الميزة الجغرافية التي حباها الله بها بخدمة بيته ورعاية ضيوفه إلى سلاح في وجه الدوحة ومواطنيها وسط توثيق لحالات طرد فيها قطريون من مكة المكرمة وألغيت حجوزات آخرين دون تعويض أو سابق إنذار بل امتد الأمر كذلك إلى محاولة شراء مواقف دبلوماسية من دول إفريقية فقيرة وذات غالبية مسلمة مقابل زيادة تأشيرات الحج المخصصة لها قمنا بالتواصل مع الجهات الدولية المختصة في المفوضية السامية لحقوق الإنسان والمقرر الخاص المعني بحرية الدين والمعتقد وعرض جميع الانتهاكات لديهم اتخاذ الإجراءات اللازمة من قبلهم نحن في اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان ندعو السلطات في المملكة العربية السعودية بعدم إقحام المواطنين القطريين أو المقيمين في دولة قطر في الخلافات السياسية لكن التحركات القطرية في سبيل إخراج الشعائر الدينية من دائرة الابتزاز والتسييس وضمان حق مواطنيها في أدائها في جو آمن وبعيد عن المضايقات والتحريض قوبلت من دول الحصار باتهامات للدوحة بالسعي لتدويل الإشراف على الحرمين على أن تفاصيل المشهد هنا لا تقتصر فقط على حرمان أهل قطر من زيارة بيت الله الحرام بل تجاوزته إلى انعكاسات سلبية على الشركات والأفراد العاملين في تنظيم حملات الحج والعمرة في قطر فنحو من العمالة في هذا القطاع جرى تسريبها منذ اندلاع الأزمة الخليجية فضلا عن إغلاق العديد من المكاتب السياحية صحيح وإحنا كلنا متوقعين أن الحج القادم لم يذهبوا أهل قطر إليه إحنا نقول لله الحمد كثيرا من حجاج قطر ذهبوا إلى الحج مرات ومرات واللي ماراح يكون في ذمة من منع وبحسب العاملين في القطاع فإن حديث الإعلام السعودي المتكرر عن السماح للقطريين بأداء الحج والعمرة لا معنى له دون وجود تمثيل دبلوماسي وبعثات رسمية لقطر في السعودية ودون وجود ضمانات حقيقية بالحفاظ على أمنهم وسلامتهم والسماح لهم بالتوجه إلى بيت الله الحرام انطلاقا من أرضهم أحمد جرار الجزيرة الدوحة