لجنة عراقية تنظر في طعون الانتخابات البرلمانية

25/05/2018
لم يعد الحديث مقتصرا على أخطاء فنية رافقت العملية الانتخابية الأخيرة لمجلس النواب وبالذات تلك التي تسببت بها أجهزة العد والفرز الالكترونية بل تعداها إلى ما هو أكبر وأخطر فقد وصل الأمر حد الحديث وبصوت عال عن عمليات تزوير واسعة وتلاعب كبير بالنتائج اشتركت في جميع الانتخابات في العراق منذ 2004 الانتخابات الحالية هي أسوأ وأفسد انتخابات صارت في العراق في لقاءات متعددة تحدث كثير من النواب عن عمليات بيع أصوات وصلت حد بيع مراكز انتخابية بالكامل واستنادا إلى نواب فقد وصلت عمليات التزوير حد اعتماد آلاف الأصوات لمخيمات وهمية لنازحين سميت مراكز القضبان لأنها كانت كفيلة بترجيح كفة الميزان للمتنافسين وفي تطور لافت للانتباه أعلن مجلس الوزراء العراقي أنه شكل لجنة عليا ستكون مهمتها التدقيق في كل الطعون التي تقدمت بها الكتل وقال رئيس الوزراء إن لجنة مختصة أثبتت أن أجهزة العد والفرز الإلكترونية غير محصنة ويمكن اختراقها تتولى اللجنة دراسة التقارير والمعلومات التي عرضت في الاجتماع الاستثنائي والتي تخص العملية الانتخابية ثالثا يحق للجنة الاستعانة بأي جهة تراها مناسبة اجتماعات الكتل في بغداد لم تتوقف فجميع الكتل وبدون استثناء تسعى بشكل كبير لإنشاء تحالف الكتلة البرلمانية الأكبر التي ستكلف بتشكيل الحكومة المقبلة إلا أن تداعيات عملية التلاعب بنتائج الانتخابات بدأت تطغى على كثير من مشاهد هذه الاجتماعات ننتظر من مجلس الوزراء واتخاذ إجراءات عملية واضحة صريحة جادة وقابلة للتطبيق خلال هذه الأيام في إعادة النظر بالانتخابات ورغم أن بعض القوائم طالبت مبكرا بإلغاء النتائج وإعادة الانتخابات فهناك أطراف ما زالت تدعو للتريث وتطالب بانتظار ما ستسفر عنه هذه التحقيقات وليد إبراهيم الجزيرة بغداد