حرمان القطريين من الحج والعمرة

25/05/2018
برا وبحرا وجوا وفي شهر رمضان الماضي فرض الحصار على قطر كانت أولى خطواته إغلاق منفذ سلوى الشريان البري الوحيد مع السعودية وهو معبر يستخدم لسفر القطريين والمقيمين لأداء مناسك العمرة والحج بحسب اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر طلبت السلطات السعودية من القطريين الذين دخلوا عبر منفذ سلوى التوقيع على ورقة يقرون بها أنهم قد جاؤوا لأداء فريضة الحج والواقع أن قسما كبيرا منهم استثمر وجودهم لزيارة أهلهم وأقرباءهم ومساعدتهم ماديا وقد رصدت اللجنة حالات طرد من تصادف وجودهم داخل السعودية تقدم لأداء فريضة الحج العام الماضي أكثر من 21 ألف شخص بين قطري ومقيم وتم اعتماد 2400 حاج وفي تقرير سابق للجنة الوطنية لحقوق الإنسان أشار إلى أن سياسة السعودية بتسييس الشعائر الدينية ألحقت خسائر بوزارة الأوقاف القطرية وبلغ عدد الشكاوى التي وصلت اللجنة حتى شهر أبريل الماضي 165 تعلقت بانتهاك الحق في ممارسة الشعائر الدينية بينما يؤكد أصحاب حملات حج وعمرة أن خسائر ما يقرب من 40 حملة قطرية خلال موسمي العمرة والحج بلغت نحو 200مليون ريال قطري كما تضررت جميع مكاتب تسهيل التأشيرات وحجزت الطيران والفنادق لصالح الحجاج والعاملة في قطر وقدرت خسائرها بعشرات ملايين الدولارات وبحسب اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان فقد حاولت وزارة الحج والعمرة السعودية مغالطة الرأي العام الإسلامي بإصدارها بيانا في يوليو الماضي تسمح بقدوم حجاج دولة قطر مباشرة إلى الأماكن المقدسة لكن اللجنة أكدت أن هذا البيان لا معنى له لأن خطوط الطيران غير القطرية والمتوجهة إلى الأماكن المقدسة في جدة أو في المدينة المنورة لا تستخدم مطار الدوحة للعبور منها وإمعانا في العراقيل لا يتمكن القطريون المقيمون في دول العالم من التوجه مباشرة إلى جدة أو المدينة بل طلب أن يكون انطلاقهم من الدوحة وفي أغسطس الماضي أعلنت الرياض بشكل مفاجئ السماح للحجاج القطريين بدخول أراضيها عبر منفذ سلوى البري المغلق ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين واستضافتهم بالكامل على نفقته زاعمة أنه جاء بناء على وساطة تلك القرارات اعتبرت بمثابة تسييس لشعيرة الحج ومحاولة لوقف الضرر الذي أصاب سمعة السعودية جراء منعها القطريين والمقيمين من زيارة الأماكن المقدسة