المجاعة تهدد حياة ثمانية ملايين يمني

25/05/2018
تستمر معاناة اليمنيين من قتل ودمار وتشريد وتجويع في مأساة إنسانية هي الأبرز عالميا تصاحبها صرخات الأمم المتحدة أن ينقذ اليمن وما تبقى منه وفيه الوضع في اليمن يتدهور باستمرار هذا ما وصف به لوكك منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية الإغاثية الحالة الإنسانية التي وصل إليها اليمن بسبب النزاع والحروب قدوم شهر رمضان لم يخفف من المأساة الإنسانية بل على العكس زادها سوءا وتحولت إلى كابوس يطارد اليمنيين خصوصا مع تزايد المتطلبات المعيشية التي يجد غالبية اليمنيين أنفسهم عاجزين أمامها وفي هذه الظروف القاسية التي توسعت فيها جراح اليمنيين يأتي إعلان لوكك أن الأسابيع القليلة الماضية شهدت تصاعدا في القيود على العمل الإنساني وانخفاضا في الواردات الأساسية بسبب التأخير الناجم عن عمليات التفتيش التي يجريها التحالف بقيادة السعودية وهو ما يفاقم المعاناة المسؤول الدولي ذكر في بيانه أيضا أن أكثر من اثنين وعشرين مليون يمني أي أكثر من نصف عدد السكان بحاجة إلى مساعدات إنسانية أو حماية كما نبه إلى أن نحو ثمانية ملايين ونصف المليون يمني يعانون من انعدام الأمن الغذائي ومن خطر المجاعة وعليه طالب الحكومة اليمنية والتحالف الذي تقوده السعودية بتخفيف القيود المفروضة على دخول واردات الغذاء والوقود عبر الموانئ التجارية لليمن لتجنيب ملايين آخرين الوقوع في خطر المجاعة لم يستثن المنسق الأممي الغارات الجوية للتحالف التي قال إنها عرضت حياة اليمنيين للخطر وتسببت في مقتل عدد كبير منهم وأضاف أن الصواريخ العشوائية التي تطلقها قوات الحوثي نحو الأراضي السعودية تضيف بعدا آخر للصراع وتضع مزيدا من المدنيين في خطر في نهاية بيانه دعا الحكومة والتحالف لاتخاذ خطوات نشيطة لتعزيز الواردات التجارية من المواد الغذائية والوقود والإمدادات الإنسانية عبر جميع موانئ اليمن وبحسب مراقبين فإن نداءات الأزمة الإنسانية اليمنية لن تكون كافية ولن يكون ما أدلت به الأمم المتحدة النداء الأخير خصوصا في غياب أي حل سياسي ومع استمرار التصعيد الميداني