اجتماع بفيينا لبحث إنقاذ الاتفاق النووي الإيراني

25/05/2018
قصر كوبورغ مرة أخرى القوى الكبرى الموقعة على الاتفاق النووي روسيا والصين وألمانيا وبريطانيا وفرنسا وإيران تجتمع لأول مرة دون الولايات المتحدة في فيينا الإيرانيون الذين دعوا للاجتماع يستشعرون رخاوة في الموقف الأوروبي وبدت مطالبهم إلى الأوروبيين متمحورة حول تقديم حزم من ضمانات متعددة الأوجه اقتصادية وسياسية وقانونية في أمد زمني محدد لا يتعدى عدة أسابيع نتفاوض على مستويات الخبراء ومستويات أخرى لنرى ما إذا كان بإمكانهم تزويدنا بحزمة يمكن أن تمنح إيران مكاسب لرفع العقوبات ثم الخطوة التالية هي إيجاد ضمانات لذلك ثم نحتاج إلى كل من الالتزامات القانونية والسياسية من قبل الموقعين على الاتفاق مع إيران بدون الولايات المتحدة لضمان حصول إيران على امتيازاتها من رفع العقوبات وفي معركة التصعيد بين طهران وواشنطن الشروط السبعة لمرشد الثورة علي خامنئي التي قال إنه يتعين على الأوروبيين الالتزام بها للإبقاء على الاتفاق النووي وهو ما فاقم العبء على كل من لندن وباريس وبرلين الرئيس الفرنسي مكرون كان الأكثر وضوحا فيما يبدو عجزا أوروبيا واضحا أمام لاءات ترامب ليعلن سيد الإليزيه قائلا سيكون على الشركات الفرنسية في الوقت الحالي أن تقرر بنفسها فسيكون رد فعلها إزاء العقوبات الأميركية الجديدة على طهران أما المستشارة ميركل فاتجهت إلى الصين وروسيا داعية إلى علاقات جديدة مع واشنطن قائمة على المكاشفة ولعل وزير خارجيتها كان أكثر وضوحا عندما سلم بأن الأوروبيين والأميركيين أبعد ما يكونون عن نقطة وسطى في الموقف من الاتفاق النووي الإيراني مؤشرات تدل على أن الاتفاق النووي دخل غرفة الإنعاش ما يعني فتح الباب على مصراعيه أمام توقعات متشائمة كتلك التي قالت إن الشروط التي طرحها بومبيو ورد عليها خامنئي بما يماثلها تشددا أغلقت الباب فعلي أمام حل ما يرضي الأطراف المعنية بهذا الملف الشائك