واشنطن تسعى لمراجعة صفقة أسلحة للسعودية والإمارات

24/05/2018
لم تتوقف المحاولات داخل الكونجرس لإنهاء الدعم الأميركي للسعودية في حربها باليمن منذ أن بدأت هذه الحرب عام 2015 لكن الخطوة جاءت هذه المرة من البيت الأبيض الذي قاوم حتى الآن هذه المطالب فقد ذكرت مصادر لوكالة رويترز أن إدارة الرئيس ترمب طلبت من الكونغرس مراجعة بيع أكثر من اثني عشر ألفا من الذخائر الدقيقة التوجيه للسعودية والإمارات وأكدت مصادر في البيت الأبيض وفي الكونغرس في وكالة رويترز أنه تجري حاليا مراجعة غير رسمية مدتها يوما نبيع الذخائر للدولتين اللتين تقودان الحرب في اليمن فماذا يعني طلب البيت الأبيض مراجعة بيع هذه الذخائر التي تعرف بدقتها المتناهية هل يعني أن رئيس ترامب يمكن أن يعيد النظر في بيعها للسعودية والإمارات ما دامت الحرب مستمرة في اليمن أم أنه يستبق المعارضة القوية من الكونغرس للشروع في تسليم هذه الذخائر للبلدين اللذين متهمان من قبل منظمات عدة بعدم اتخاذ الاحتياطات اللازمة لتفادي إصابة المدنيين أيا كان الجواب فإن موقف الرئيس الأميركي واضح فهو يريد الزيادة في تصدير الأسلحة لتحقيق نمو الوظائف في الولايات المتحدة لكن هذه الرغبة تصطدم برفض واسع داخل الكونغرس في حالة السعودية والإمارات فقد شهد الكونغرس محاولات عدة لإنهاء الدعم الأميركي لحرب اليمن كانت آخرها في مارس الماضي عندما قدم ثلاثة من أعضائه مستقل والجمهوري والديمقراطي مشروع قرار لإنهاء هذا الدعم وبذلت إدارة ترامب جهودا كبيرة لإقناع أغلبية مجلس الشيوخ بالتصويت ضد مشروع القرار لكن هذا لن ينهي رفض عدد كبير من أعضاء الكونغرس لاستمرار تزويد السعودية والإمارات بأسلحة يقولون إنها تستخدم في عمليات يقتل فيها مدنيون فقد سبق أن جمد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما في أواخر ولايته صفقة بيع هذه الذخائر الموقعة عام بسبب المعارضة الشديدة داخل الكونغرس وفشل مجلس الشيوخ بأغلبية بسيطة في عرقلة اتفاق جديد لبيع أسلحة أميركية للسعودية وقع خلال زيارة ولي العهد السعودي الأخيرة لواشنطن ومع ذلك تشير التحركات داخل الكونغرس إلى أن مهمة إدارة ترمم لن تكون سهلة إذا أرادت الشروع في تسليم هذه الذخائر للسعودية والإمارات فما يقوي موقف أعضاء الكونغرس المعارضين لتسليم الأسلحة للبلدين أنهم ينطلقون من وازع أخلاقي ويقولون إنهم لا يريدون أن تستخدم الأسلحة الأميركية في قتل النساء والأطفال في اليمن