عـاجـل: مصادر للجزيرة: اشتباكات بين قوات المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا وقوات الأمن الخاصة في أبين باليمن

مسار حصار قطر خلال عام

24/05/2018
بينما المواقف السياسية والقرارات تأخذ منحى تصعيديا من دول الحصار كانت الخطوات والإجراءات تتسارع في قطر بعد أولى ساعات تنفيذ جريمة الاختراق من أجل كشف الجريمة قبل سنة من الآن تحولت أجهزة وزارة الداخلية القطرية إلى خلية عمل تعمل بلا هوادة للتحقيق في التفاصيل ومعرفة مرتكبي هذه الجريمة وقد اتخذت التحقيقات صبغة أوسع نطاقا بالعمل مع مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي أف بي آي والوكالة البريطانية الوطنية لمكافحة الجريمة كشفت بعدها وزارة الداخلية عن سيناريو الجريمة ومجرياتها بالتفصيل ثم نقلت صحيفة واشنطن بوست الأميركية عن مسؤولين في المخابرات الأميركية أن للإمارات يدا في اختراق وكالة الأنباء القطرية ومواقع حكومية أخرى وكان النائب العام القطري علي بن فطيس المري قد أكد أن لدى الدوحة أدلة ومعلومات تكفي لاتهام دول الحصار بالمشاركة في عملية الاختراق شكل اختراقا وكالة قنا المسرح العملياتي الأول لأزمة حصار قطر وقد اتبعته السعودية والإمارات والبحرين ومصر بحملة إعلامية ضد قطر ومن ثم بقطع علاقاتها الدبلوماسية بالدوحة وفرض حصار بري وجوي عليها في الخامس من حزيران يونيو الماضي لم تكن جريمة الاختراق والقرصنة إلا حلقة أولى في مسار أصبح الآن واضحا فالسيناريو تطلب أن توفر عملية القرصنة والتلفيق مادة لكي تشن دول الحصار على قطر حملة إعلامية واسعة تجاوزت معها وسائل الإعلام الممولة إماراتيا وسعوديا كل الخطوط الحمر سياسيا وأخلاقيا رغم النفي الرسمي مرارا وتكرارا لصحة التصريحات المنسوبة إلى أمير قطر دفعت قناة العربية جانبا من الثمن فبناءا على شكوى من وكالة الأنباء القطرية أجبرت هيئة تنظيم البث البريطانية أفقهم قناة العربية أجبرتها على الانسحاب من فضاء عملها تحت طائلة فرض غرامات وعقوبات مشددة عليها بسبب إمعانها في بث تلفيقات وهو ما يعني تقييد قدرتها على البث في المملكة المتحدة وجميع دول الاتحاد الأوروبي