ظاهرة المواطن الصحفي تفرض واقعا جديدا في الإعلام بسوريا

24/05/2018
هنا درعا البلد حيث المنطقة الأخطر بين مناطق سيطرة المعارضة لم تمنع هذه الخطورة لورانس من القيام بعمله الإعلامي في توثيق القصف والانتهاكات التي تحدث هنا حيث أمضى سبع سنوات في نشاطه الصحفي وبثه كثير من المواطنين الصحفيين الذين بذلوا حياتهم من أجل إظهار الحقيقة حيث وثق مركز الشهداء 125 ناشطا إعلاميا قضوا في محافظة درعا وحدها كنا من هؤلاء الشباب الثائرين استكملنا هذه المسيرة بتوثيق جرائم الأسد واليوم مع مرور الزمن تمكنها من تشكيل عدة مؤسسات إعلامية بالجنوب منها مؤسسته الإعلامية لدينا أكثر من مائة ألف مقطع فيديو احترافي لتوثيق هذه الجرائم حسان هو مثال آخر تحول من مجال التصوير والتوثيق هو ورفاقه إلى إنشاء مركز لتدريب وتأهيل وتطوير مهارات كوادر مجالس البلديات والجمعيات الأهلية في مجال التواصل الاجتماعي وبرامج المحاسبة وكل ما يرتبط بالعالم الافتراضي إنشاء هذا المركز وإقامة دورات خاصة في مجال التطوير من المجالس المحلية في مجال سوشيال ميديا وإدارة المشاريع والمتحدث البارع الخطابة عند انتهاء ورشة نقوم بمتابعة وتقييم عمل المتدربين بعد فترة زمنية للتأكد من وصول المعلومة إليهم بشكل صحي يجدر بالذكر أن معظم العاملين في حقل الإعلام هنا لم يدرسوا الإعلام أكاديميا إلا أن ممارسة المهنة صقلت مواهبهم وتوسع أعمالهم ولم يعد يقتصر على توثيق مجريات الحرب وتحول التصوير من كاميرات جوال إلى كاميرات احترافية في ظروف الحرب تحول الناشطون هنا من مواطنين صحفيين إعلاميين محترفين الأمر الذي ساهم في تطوير الإعلام في جنوب سوريا حتى أصبح منافسا للإعلام في بعض الدول المستقرة عمر الحوراني الجزيرة درعا