الشيوخ الأميركي يصدق على مشروع قرار بشأن اليمن

23/05/2018
أواخر أبريل نيسان الماضي شن التحالف العربي إحدى أكثر غاراته دموية على حفل زفاف في حاجة شمال غرب اليمن كانت أشلاء عشرات الأطفال والنساء صادمة بالفعل وأثارت دعوات لفرض حظر على مبيعات الأسلحة إلى التحالف العربي تقول منظمات حقوقية إن حرب اليمن مصدر ثراء شركات أسلحة أميركية وغربية فالسعودية التي تقود الحرب في اليمن شاري نهم للأسلحة الأميركية في نوفمبر الماضي وافقت إدارة ترمب على صفقة قيمتها سبعة مليارات دولار لبيع أسلحة موجهة للسعودية أثارت الصفقة مخاوف بعض أعضاء الكونغرس بشأن استخدام الأسلحة الأميركية في حرب اليمن حيث يتهم التحالف العربي بالمشاركة في مقتل آلاف المدنيين منذ مارس آذار 2015 تتجاهل واشنطن هذه المخاوف وتقول مصادر من داخل البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي طلب من المشرعين مراجعة بيع أكثر من اثني عشر ألفا من الذخائر الدقيقة التوجيه إلى السعودية والإمارات وتشير المصادر إلى شركة ريثيون وهي أكبر مصنع للذخائر الدقيقة التوجيه في الولايات المتحدة بموجب قانون مراقبة الأسلحة فإن وزارة الخارجية الأميركية تقوم بمراجعة كافة مبيعات الأسلحة المحتملة للتأكد من توافقها مع أهداف السياسة الخارجية قد يبدو هذا الأمر شكليا بالنظر إلى أن القانون الأميركي يمنح الرئيس سلطة تجاوز اعتراض المشرعين والمضي في إقرار صفقات بيع السلاح ما لم يقر الكونغرس تشريعا يعرقل الصفقة ينظر ترمب إلى تعزيز مبيعات الأسلحة الأميركية بعقلية رجل الأعمال فصفقات السلاح بالنسبة لإدارة ترامب لا تقتصر على كونها أداة لتعزيز الأمن القومي وخدمة أهداف السياسة الخارجية الأميركية بل إنها السبيل لإيجاد الوظائف بما يخدم وعود ترامب وسياسته أميركا أولا وفي السنة الأولى لإدارة ترامب وقعت واشنطن صفقات لتصدير الأسلحة قاربت مليار دولار ومضي واشنطن في تسليح دول تقود الحرب في اليمن يتعارض مع مساع داخل الكونجرس لإنهاء الحرب ووضع حد لأسوأ أزمة إنسانية في العالم إن صدقت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ على مشروع قرار يطالب بضمانات من وزير الخارجية مايك بومبيو ببذل الرياض جهودا حقيقية لإنهاء الحرب في اليمن وإذا أخفقت الخارجية الأميركية في توفير تلك الضمانات يقضي القرار في حال إجازته بمنع الطائرات الأميركية من تزويد المقاتلات السعودية بالوقود جوا وهذا هو المشروع الثاني الذي يناقشه الكونغرس بعد مشروع سابق قدمه السيناتور بيرني ساندرز ومايكل وكريس مورفي يدعو إلى نهاية المشاركة الأميركية في حرب اليمن