هذا الصباح- معرض بلندن يؤرخ للعلاقة مع الأسنان

22/05/2018
أكثر من مائة وخمسين قطعة معروضة هنا تمنح زائرين فكرة عن بدايات الاهتمام بجراحات الأسنان ومدى إقبال الناس عليها لاسيما في المجتمعات الغربية قبل القرن التاسع عشر كان الاهتمام بنظافة الأسنان وصحتها ضئيلا وشبه مقتصرا على بعض الأثرياء يسرد هذا المعرض قصة عمرها ثلاثمائة عام بدأت في شوارع وصالونات باريس وامتدت فأصبحت تجربة مهنية كبيرة لطب جراحة الأسنان في عصرنا الحديث فهي تنظر إلى الأسنان باعتبارها جزءا من جسدنا نثمنه ونتباهى به مع عالمنا الخارجي فالأمر يتعلق بصحة الأسنان ومنظرها الجمالي ويقول القائمون على المعرض إن الجيش البريطاني مثلا رفض تجنيد عدد كبير من الشبان البريطانيين خلال الحرب العالمية الأولى بسبب تدهور الحالة الصحية لأسنانهم لدينا بعض القطع المبهرة معروضة هناك تروي قصصا شخصية مثل طقم أسنان اصطناعي من الألمنيوم صنع أسير حرب بريطاني في بورما خلال الحرب العالمية الثانية انكسرت أسنانه بعد تعرضه للضرب المبرح من حارس المعسكر لم يعد يقوى على مضغ الطعام فصنع شخص من المعسكر طقم أسنان له بعد تذويب الألمنيوم حطام طائرة يابانية عندما يقف المرء أمام هذه القطع المعروضة يدركون حجم التقدم الذي حققه العلم على مدى حقبة طويلة من الزمن في الاهتمام بالأسنان وجراحاتها وكيف استفادت منه فئات اجتماعية مختلفة تشجيع الأطفال على استخدام معجون الأسنان المشبعة بمادة الفلوريد صار جزءا من الحملات الصحية في كثير من الدول الغربية ومع ذلك تكشف الإحصائيات أن الهوة بين الأغنياء والفقراء في الاعتناء بالأسنان مازالت واسعة إلى يومنا هذا العياشي جابو الجزيرة