هذا الصباح- المديح النبوي..ثقافة يتعلمها الموريتانيون منذ الصغر

22/05/2018
جلسة مديح عائلية وتعهد لذاكرة الأطفال وما تحويه من مدائح وأهازيج أبو محمد على تنشئة أبنائه وأقاربه ويقول إليهم تعلم أياما طفلة من حب للرسول الكريم وتعلق بشمائله عززت من اكتساب أبنائه هذا اللواء الشعرية ورسخت في وجدانهم يحمل قيم ومعتقدات قدرات تكللت مسارا طويلا من المثابرة والاجتهاد بدأ منذ الطفولة المبكرة يأخذ بعين الاعتبار الإمكانيات التعليمية للأطفال ويتدرج وفق تقاليد وأنماط تعليمية توارثتها الأجيال عبر القرون يعكس اهتمام هذه الأسرة بتلقين المديح النبوي لأطفالها باسم المبكرة ارتباطا وتشبثا بأساليب التنشئة التقليدية في زمن تتطور فيه أنماط الثقافة والتربية بصفة متسارعة اهتمام يظهر بأدائهم الباهر بمسابقات المديح النبوي للأطفال وهي المسابقات التي باتت تحظى بمشاركة واسعة وتجد جمهورا متزايدا خلال السنوات الماضية تحرص أسر موريتانية كثيرة على تميز ما يقدم أبناؤها فيها كما توجد مدارس التقليدية اهتماما خاصا ببراعة طلابها في هذا المجال ويتمايز مرتادوها منذ الصغر حسب قدراتهم على الحفظ الجزيرة نواكشوط