هذا الصباح- الأردنيون يستقبلون رمضان بالزينة

22/05/2018
لا يمكن أن يمر شهر رمضان دون أن تجد شوارع العاصمة الأردنية وقد اكتست بأجمل زينة احتفالا بالشهر الفضيل فقد أصبحت هذه الزينة عرفا وتقليدا مستمرا منذ زمن طويل عادة سنوية إنه لازم أنه لو شو ما كان لازم زينة رمضان رمضان حتى في الظروف الاقتصادية صياغة الأوضاع الموجودة في البلد بس المواطن الأردني موجود في البلد زينة رمضان يعني خلص لا تقتصر الزينة والأنوار على الشوارع بل تمتد إلى كل البيوت تقريبا فدائما هناك زينة توضع على النوافذ أو تتدلى منها وهي في الغالب فوانيس ضخمة تتصل فيما بينها لتشييع الفرحة في نفوس الصغار والكبار وعلى الرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها البلد فإن ذلك لم يؤثر في شكل ومضمون وحضور الزينة الرمضانية التي تعامل مستلزماتها مثل بقية مستلزمات الشهر الوضع الاقتصادي الناس طفرانة ويعتقد خبراء اقتصاديون أن تخفيضات الدعم ستؤدي إلى تفاقم الأزمة في رمضان لاسيما في أوساط الطبقات الفقيرة الحكومة الأردنية أرسلت أكثر من رسالة مفادها أنها ستتخذ إجراءات تخفف من وطأة الضغوط الاقتصادية على المواطنين في رمضان