هذا الصباح- احتدام المنافسة بين العصائر الطبيعية والصناعية برمضان

22/05/2018
طورت الشعوب مأكولاتها ومشروباتها في سياق تجارب متواصلة على كل ما جادت به الطبيعة المحيطة وكان أن يستقر بعضها على أغذية بعينها فنسبت إليها وصارت جزءا لا يتجزأ من هويتها وثقافتها العامة أكثر من ذلك وزعت الشعوب بعض مأكولاتها ومشروباتها على مناسبات ومواسم بعينها في البلدان الإسلامية فيمكن الحديث عن طائرة خاصة بشهر رمضان يشمل ذلك الجلاب والعرق سوس والتمر الهندي والكركديه في أكثر من بلد إلى جانب مشروب الحلو المر في السودان كلها تقليدية ضاربة الجذور يستهلكها الناس بكميات وفيرة في الشهر الفضيل وتعيدها ربات البيوت كثر الحديث عن فوائدها وكيف أنها تروي ظمأ الصائم عضوية تخلو من أي إضافات كيميائية أو العصائر المصنعة المائدة الرمضانية وفرضت نفسها منافسا للعصائر التقليدي منافسة فرضها واقع الحياة المعاصرة وحركة السفر والهجرة التقليدية تعد بمواطنها الأم ناهيك عن عدم قدرة الأجيال الناشئة بالجودة المطلوبة معروف أن العصائر المصنعة تخضع لمعالجات تتمثل في إضافة المواد الحافظة والألوان والسكر وغير ذلك كثير بكل ما يعنيه من مخاطر عالمان غذائيين الأول ضحوا الشعوب في سياق ممتد من التجارب ثبات قريبة منها وجزء لا يتجزأ من ثقافتها ومناسبات ولد من رحم التطور الصناعي واتساع النطاق الغير المتكافئة العصائر التقليدية والصناعية ستستند إلى زمن قد يطول