رسميا.. ملف الجرائم الإسرائيلية أمام الجنايات الدولية

22/05/2018
خطوة مهمة وتاريخية هكذا وصف المسؤولون الفلسطينيون التوجه للمحكمة الجنائية بلاهاي لمساءلة إسرائيل دوليا وزير الخارجية بالسلطة الفلسطينية التقى المدعية العامة للمحكمة وقال إن السلطة اتخذت الخطوة بعد تعاظم وتيرة الجرائم الإسرائيلية التي لا تنقصها الأدلة بحق الشعب الفلسطيني قبل قليل سلمت المدعية العامة في محكمة الجنايات الدولية السيدة فاتو بنسودا إحالة من دولة فلسطين تطالبها بفتح تحقيق فوري في الحالة في فلسطين وتحديدا في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية السابقة والمستمرة تأتي على رأس الجرائم الإسرائيلية المطروحة أمام المحكمة جريمة الاحتلال هذا ما أكده صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين الذي يترأس اللجنة الفلسطينية العليا المسؤولة عن المتابعة مع المحكمة الجنائية الدولية الهدف كما يقول عريقات هو حماية الحقوق الفلسطينية وردع الاحتلال ومساءلة مجرميه ورفع الحصانة عنه وعزله عن المنظومة القانونية والدولية والإنسانية لا يمكن قطع الخطوة الفلسطينية عن مذابح الشريط الحدودي قبل أسبوع في ذكرى النكبة والتي سقط فيها بحسب وزارة الصحة الفلسطينية أكثر من ستين شهيدا وأصيب الآلاف بإصابات بعضها فائق الخطورة منظمة العفو الدولية كانت قد أكدت أن أكثر الإصابات في ذلك اليوم نجمت عن ذخيرة حية وجهت إلى المناطق العلوية من الجسم ما يعني استهداف القتل بشكل مباشر كما أشارت المنظمة إلى أن معظم مصابي مظاهرات العودة منذ أواخر مارس الماضي استهدفوا عمدا بإصابات من شأنها أن تلحق بهم إعاقات جسدية دائمة تغير مجرى حياتهم واقع دفع مدعية المحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودا التي قدم إليها طلب الإحالة الفلسطيني إلى أن تتوعد قبل أكثر من شهر بمحاكمة مرتكبي الفظائع ضد السكان في قطاع غزة محذرة من أن العنف ضد المدنيين يمكن أن يشكل الجرائم بموجب اتفاقية روما لم يقتصر طلب الإحالة الفلسطينية على تلك الجرائم فقط كان للاستيطان المتغول والمدان دوليا حاضرا أيضا بعد أن كانت السلطة الفلسطينية عبر وزارة خارجيتها قد أحالته في أغسطس من العام الماضي إلى المحكمة الجنائية التي تجري منذ ثلاث سنوات دراسة أولية بشأنه إلى جانب سائر الجرائم الإسرائيلية انضمت فلسطين إلى المحكمة الجنائية الدولية في إبريل 2015 ويرى مسؤولون بالسلطة اللجوء للمحكمة توظيفا لوسائل وأدوات الشرعية الدولية لإحقاق الحق الفلسطيني ومواجهة الاحتلال الإسرائيلي لكن تساؤلات تطرح بالمقابل عن وجاهة التعويل على مؤسسات ووسائل الشرعية والقانون الدوليين بالنظر لتاريخ تلك المسارات الطويل غير المجدي عمليا في القضية الفلسطينية ورغم تشكيك البعض في جدوى ذلك المسار إلا أن اللافت كان رد الفعل الإسرائيلي السريع الذي جاء على لسان المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية أوفير جيندلمان تعليق جيندلمان وصف الخطوة بالخطيرة والمثيرة للسخرية في آن واحد مشيرا إلى ما قال إنه تاريخ من التسييس الفلسطيني للمحكمة الجنائية الدولية