بطاقات الهوية الإلكترونية تتحول إلى قضية سجال سياسي بأفغانستان

22/05/2018
تتجاوز مرضية سادات بصبر حاجز تفتيش مركز بطاقات التعريف الالكترونية في كابول وكغيرها من الكثير من الأفغان تسعى لاستبدال وثيقة تعريفها القديمة ببطاقة يطلق عليها اسم تذكرة في أفغانستان تذكرة تخلصها من حمل رزمة أوراق الهوية القديمة وتنقلها إلى العالم الرقمي جئت إلى هنا للتسجيل والحصول على بطاقة التعريف الالكترونية وأعتقد أنها مفيدة لمنع التزوير في الانتخابات وفي القضايا الأمنية لتعطي السلطات الأفغانية دفعا قويا للمشروع تكفل الرئيس الأفغاني شخصيا بتدشينه بداية الشهر الجاري نسعى إلى استبدال بطاقات التعريف الإلكتروني ببطاقات رقمية تعيننا في إحصاء السكان وتمنع مرور الإرهابيين عبر حدودنا رغم جاذبية مشروع بطاقات الهوية الإلكترونية فقد لقي معارضة كبيرة لدى بعض أطياف المجتمع الأفغاني فهي تعترض على عبارة الهوية الأفغانية وهو مصطلح كان إلى وقت قريب مقتصرا على الباشتون الذين يمثلون أغلبية السكان شريك الرئيس الأفغاني في الحكم والرئيس التنفيذي عبد الله عبد الله يعتبر من أبرز الرافضين للمشروع عبد الله عبد الله الذي يرأس حزبا ذا قاعدة طاجيكية يبرر الأمر بوجود أولويات أهم بكثير من مشروع التذكرة مشروع البطاقة الالكترونية من شأنه وضع حد للتزوير وتوفير إحصاء دقيق للسكان لأن ذلك لم يتم منذ خمسة وأربعين عاما بسبب تردي الأوضاع الأمنية وصعوبة وصول أعوان الإحصاء إلى المناطق النائية إلا أن تحقيقه مازال بعيد المنال الأكيد أن مشروع البطاقة الالكترونية سيبقى محل سجال سياسي وانتخابي في أفغانستان ففي هذا البلد يصعب تحقيق الإجماع وإن تعلق الأمر بمشروع يضع البلاد على سكة العصرنة إبراهيم فخار الجزيرة كابول