درنة الليبية.. حصار وقصف وتدهور إنساني

21/05/2018
مشاهدينا نقص حاد في إمدادات الغذاء والدواء وحصار مطبق على المدنيين منذ فترة طويلة درنة المدينة الإستراتيجية القريبة مع الحدود مع مصر تقع شرق بنغازي محاصرة بين البحر الأبيض المتوسط وفي سلسلة جبلية ويسكنها نحو مئة وخمسين ألف نسمة منذ أن طردت قوة حماية درنة تنظيم الدولة من المدينة في نيسان أبريل عام بدأت قوات عملية الكرامة التابعة لخليفة حفتر حصار المدينة بالتضييق على دخول وخروج سكانها واعتقال بعضهم خاصة في محور كرثة غرب درنة وأغلقت نهائيا طريق عين مارة درنة الجبلي ومنعت مرور السكان كانت المحاور الشرقية في منطقتي الفتائح ومرتبة شرق درنة الأقل في إجراءات الحصار لكن رقعته اتسعت لاحقا لتشمل منع دخول الوقود ومواد البناء إلى المدينة بداية الشهر الجاري منعت قوات الكرامة المحاصرة لدرنة دخول المواد الغذائية والأدوية وطلبت من سكانها النازحين التوقيع على إقرار بعدم العودة إليها قبل وبعد إعلان حفتر بدء ساعة الصفر في الخامس من مايو الجاري عززت قوات الكرامة وجودها العسكري بآليات ومسلحين قادمين من مدن بنغازي وأجدابيا وطبرق والبيضاء وقرى أخرى من شرق ليبيا ووصلت قوات الصاعقة إلى محاور درنة القتالية ورغم إطلاق نداءات استغاثة لعلاج المصابين لم تصل إلى درنة أية مساعدات من منظمات دولية عاملة في مجال الإغاثة الدولية