تواصل مباحثات الكتل الشيعية في العراق لتشكيل الحكومة

21/05/2018
لم تمض سوى أربعة وعشرين ساعة على لقاء مقتدى الصدر برئيس الوزراء حيدر العبادي وحديثهما عن تطابق الرؤى باتجاه تشكيل الكتلة البرلمانية الأكبر حتى التقى الصدر بزعيم تحالف الفتح هادي العامري الصدر وهو يسير بخطى ثابتة لتشكيل ما سماها حكومة أبوية اشترط على العامري لقبوله في تحالف الكتلة الأكبر أن يكون قرار تشكيل الحكومة عراقيا وأن تشترك فيه الكتل التي تنتهج مسارا وطنيا وإن صحت تصريحات المقربين من الصدر فإن دولة القانون التي يتزعمها نوري المالكي وبعض فصائل فتح ستكون خارج هذا المسعى وهي أطراف من فك الصدر يتهمها بالفساد ويحملها مسؤولية التداعيات التي وصلت إليها البلاد المشكلة الأساسية الفرقاء السياسيين مازالوا يفكرون بخصومات الماضي استحضار خصومات إلى التحالفات سيؤذي هذه التحالفات الآن عملية كسر الجليد يحدث كسب القناعات السابقة تجاه الكتل وبالتالي هناك توافقات هذه التوافقات قد تؤسس إلى برنامج مشترك وممكن أن يؤسس إلى حوارات للذهاب إلى الكتلة الأكبر وبانتظار الإعلان رسميا عن هذا التحالف الرباعي الشيعي فإن حجر الزاوية لتشكيل الكتلة الأكبر قد اكتمل بانتظار أن تحسم القوة الأخرى موقفها بشأن الانضمام إليه من عدمه سنيا كرديا هذه القائمة الأكبر على أساس سوف تتشكل هوية أو ملامح الدولة العراقية القادمة بدون تدنيش لأي مكون محاولة استيعاب الجميع ولكن وفق النظرة الوطنية وليست أو فوق البيوتات سابقا نجاح الصدر يعني برأي كثيرين أنه أفشل المسعى الإيراني والمحاولات لسحب البساط من تحته وتشكيل كتلة مناوئة له بعيدا عن استحقاقات الفوز أما ما يهم أميركا فهو اسم المرشح لرئاسة الوزراء وتشكيل السلطة التنفيذية وليس من حصل على أكبر نسبة في الانتخابات وهو أمر لم يحن وقته بعد وقد يطيح بكل ما أنجز من تحالفات حتى الآن وليد إبراهيم الجزيرة بغداد