ترامب يشكك بتجسس أف بي آي على حملته الانتخابية

21/05/2018
من دون أدلة موثقة يتوقع أن يطلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسميا فتح تحقيق في احتمال تجسس مكتب التحقيقات الفيدرالي على حملته الانتخابية عام 2016 جاءت مطالب ترامب عبر تغريدة على تويتر بأن تحقق وزارة العدل في الاتهامات ويصل مدى شكوك إدارة ترامب إلى الظن باحتمال مشاركة أشخاص من داخل إدارة الرئيس باراك أوباما في دعاوى التجسس وهي دعاوى وصفها النائب الديمقراطي آدم شيف بأنها أمر عبثي واستغلال للسلطة كما أنها اتهامات سبق أن رددها ترامب قبل عام تقريبا ونفى صحتها مدير الأف بي آي السابق والمقال جيمس كومي على أن صحيفة نيويورك تايمز أشارت إلى أن مكتب التحقيقات الفدرالي طالب بالفعل من مخبر أن يلتقي عضوين في فريق ترام لكنهم طلبوا اتخذ للتحقيق في روابط محتملة بين هذين الشخصين وروسيا يعتقد ترمب أن ثمة حملة تشن عليهم دوائر عدة تقف على رأسها تحقيقات المدعي الخاص مولر وليس سرا أن الرئيس الأميركي يحاول دفع المشاكل القضائية المتراكمة التي تعصف به وفريقه وعائلته إلى خارج منظومته السياسية كما يقول منتقدوه مشاكل تتوسع رويدا رويدا ومنها ما كشفته صحيفة وول ستريت جورنال أن مولر يوسع تحقيقاته لتشمل رجل الأعمال الإسرائيلي اجويل زيميل وهو مؤسس شركة وإكسترا للتحليلات الجماعية وشركة ساي غروب الاستخباراتية السرية وتؤكد وول ستريت جورنال أن زيميل اجتمع مع الابن الأكبر لدونالد ترامب قبيل الانتخابات بأشهر قليلة والغرض مناقشة عرض سعودي إماراتي لتعزيز حملة والده من قبل جورج نادر أحد كبار مستشاري ولي عهد أبو ظبي كما حضر الاجتماع مؤسس شركة بلاك ووتر إريك برنس ذو الصلة الوثيقة بحملة الانتخابية لا تختلف هذه التحقيقات عما كشفته صحيفة نيويورك تايمز عن جورج نادر وجهوده في هذا المضمار وتلفت نيويورك تايمز إلى أن منبع الخطورة يكمن في اتهامات بضلوع بلدان أجنبية إلى جانب روسيا في محاولة التأثير على الانتخابات الرئاسية الأميركية وهو ما قد يشكل تدخلا في النظام الانتخابي يحظره القانون الأميركي وربما تجهل الحملة الانتخابية لترامب خطورته السياسية