تحسن تدريجي في العلاقات بين الأردن وقطر

21/05/2018
يبدو أن المصالح الاقتصادية تتفوق على الأزمات وعراقيل السياسة بعد مضي عام على حصار قطر من جوارها الخليجي ثمة محاولات لتذليل عقبات التصدير من الجانب الأردني عبر شراكة تجمع رجال أعمال أردنيين وقطريين لفتح خط ملاحي بين العقبة والدوحة لنقل البضائع الخط البحري في اللمسات الأخيرة لبدء التشغيل وبدل النقل من الأردن إلى الكويت أو عمان ثم إلى قطر سيوفر الخط الملاحي وقتا لا يتجاوز أسبوعا لوصول السلع والمنتجات ويصل إلى الدوحة ربع صادرات الخضار والفواكه الأردنية وكانت حركة التصدير قد تضررت بسبب الأزمة الخليجية غير أن تلاقي المصلحتين الأردنية والقطرية أسهم في البحث عن بدائل عديدة لنقل البضائع أي جهود تبذلها التجار الأردنيين او التجار القطريين في سبيل فتح الأسواق إحنا نبرحب فيه وندعمه خط مناسب أنك تصدر فيه فيه بس إذا اجئت حلول أحسن من هيك إحنا نفضلها أكثر بس إحنا داعمين الخط داعمين بكل قوة التقارب القطري الأردني تجليات أخرى في مقدمتها زيارة الأمير علي بن الحسين إلى الدوحة مطلع الأسبوع ولقائه أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وسبق ذلك تناغم في النظرة إلى مخاطر وتداعيات القضية الفلسطينية في قمة إسطنبول الجمعة الماضية التي حضرها من القادة العرب العاهل الأردني وأمير قطر والكويت والرئيس السوداني والمناشدات والمطالبات البرلمانية من الحكومة لا تتوقف من أجل إعادة العلاقات الدبلوماسية بكامل قوتها بين الأردن وقطر وقد جددت المذكرة الثالثة بهذا الخصوص ذات المطلب لقاء سمو الأمير علي بالأمس مع سمو الأمير تميم وهذا كان أيضا أثلج صدورنا وإن شاء الله أن تكون هناك رسالة سياسية تطالب وبقوة من الحكومة بإعادة العلاقات مجددا بل أقوى مما كانت عليه قبل تخفيض الإجراءات الدبلوماسية بموازاة ذلك يبحث مسؤولون أردنيون وقطريون زيادة عدد الطلبة القطريين في الجامعات الأردنية بينما تتعالى أصوات أردنية لسياسيين ورجال أعمال من أجل تنويع الخيارات السياسية والاقتصادية واحترام المصالح العليا للدولة وأبنائها