كيف دعمت السعودية والإمارات فوز ترامب بالرئاسة؟

20/05/2018
هل حذت السعودية والإمارات حذو روسيا بالسعي للتأثير في انتخابات الرئاسة الأميركية ذلك سؤال أضحى محل نقاش في وسائل إعلام أميركية بعد الكشف عن لقاء لم يعلن عنه سابقا بين دونالد ترامب جونير الابن الأكبر للرئيس ترمب وجورج نادر مبعوث وليي عهد السعودية وأبوظبي تقول نيويورك تايمز إن السعودية والإمارات نقلتا من خلال وسيطهما الرغبة في مساعدة ترامب على الفوز وهو الأمر الذي يشكل تدخلا في النظام الانتخابي يحظره القانون الأميركي وقد تم الترتيب لهذا الاجتماع من طرف إيريك برينس مؤسس شركة بلاك ووتر وبحضور الخبير الإسرائيلي جويل زامل الذي يملك شركة للتواصل الاجتماعي يعمل فيها ضباط سابقون في المخابرات الإسرائيلية وكانت أنباء قد أشارت إلى أن لإريك برينز وجول زامل صلات تجارية مشبوهة مع دولة الإمارات من خلال شركة بلاك ووتر للخدمات الأمنية وشركة وكاسترات للاستشارات الخاصة التي تأسست في إسرائيل عام 2010 والتي يقع مقرها حاليا في العاصمة واشنطن لا يعرف كما تقول الصحيفة إن كانت تلك المقترحات قد نفذت لكنها أشارت إلى أن دونالد ترامب الابن تعاطى معها إيجابيا وقد يزيد هذا الكسب من متاعب الرجل الذي يواجه أصلا تدقيقا من طرف المحقق روبرت مولر لقبوله طلبا مشابها من محامية روسية قيل إنها وعدت بتقديم معلومات مضرة بالمرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون ويبدو أن مولر أصبح يركز على هذه اللقاءات خاصة وأن تحقيقاته اتسعت فشملت مسألة تأثير أطراف أجنبية أخرى في الانتخابات الأميركية وذكرت الصحيفة أيضا أن نادر يتجاوب مع التحقيقات وأشارت إلى أن المحققين استجوبوا شهودا في كل من واشنطن ونيويورك واطلنطا وتل أبيب بشأن طبيعة المساعدة الأجنبية التي قدمت وبشأن ما إذا كانت قد قبلت أو أنه جرى التنسيق بخصوصها مع روسيا لا يعرفوا حجم المساعي السعودية والإماراتية لدعم ترامب ولا مدى نجاحها لكن الخطير فيما نقلته نيويورك تايمز هو عدم اكتراث أو جهل مسؤولي الحملة الانتخابية للرئيس الأميركي بخطورة التعاون مع أطراف أجنبية خلال موسم الانتخابات