حافلات قديمة تجوب رام الله في ذكرى النكبة

20/05/2018
هي الحافلات والمركبات ذاتها التي شاركت في نقل اللاجئين الفلسطينيين خلال هجرتهم من ديارهم الأصلية قسرا عام ثمانية وأربعين بعد صيانتها وإعادة تشغيلها يشارك أصحابها اليوم في فعاليات إحياء الذكرى السبعين للنكبة الفلسطينية إثباتا للوجود الفلسطيني قبل قيام دولة الاحتلال وسعيا لدحض الرواية الإسرائيلية بأن الكبار يموتون والصغار ينسون وهي رسالة من الرسائل المتعددة والكثيرة والتي تؤكد على حق عودة الشعب الفلسطيني إلى الديار التي هجروا منها مثلما نص قرار 194 ونحن نعلم أن هذا الاحتلال الغاشم يضرب بعرض الحائط كل القرارات الدولية والآن أميركا تأتي وتضرب على المجتمع الدولي برمته بالاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال وتنفرد الاحتلال بضرب قضية اللاجئين وحق العودة والمشروع الوطني جابت الحافلات التي رفرفت عليها أعلام فلسطينية وأخرى سوداء بمشاركة أطفال وشبان شوارع رام الله لاستحضار أجواء النكبة من خلالها وتأكيد دورها في مسيرة اللاجئين وتهجيرهم هاي السيارة الاصل سيارة عسكرية بريطانية كانت للجيش العربي اهلنا اللي هجروا في 48 هجروا على متن هذه السيارات كانت تعمل ما بين الضفة الغربية وبين الضفة الشرقية كانت تنقل الرسائل والمؤن والمهجرين والبضائع وقد هجرت العصابات الصهيونية أكثر من 720 ألف فلسطيني من ديارهم بعد أن دمرت أكثر من 530 قرية ومدينة في أراضي 48 تبقى حافلات النكبة شاهدا على ذكريات اللجوء والمقاومة المستمرة منذ سبعين عاما حافلات مازال أصحابها يتوارثون دورها جيلا بعد جيل حتى تكتمل مسيرتها في إعادة اللاجئين إلى ديارهم من جديد سمير أبو شمالة الجزيرة رام الله فلسطين