الاتحاد الأوروبي يدعم الاتفاق النووي مع إيران

20/05/2018
لم تكتف أوروبا فيما يبدو بما أعلنه قادتها في قمة صوفيا بشأن الاتفاق النووي مع إيران رغم الانسحاب الأميركي أرادت دول الإتحاد الأوروبي بعث رسالة أشد طمأنة لطهران حرصا على بقائها ضمن الاتفاق إلى العاصمة الإيرانية يصل مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون الطاقة والمناخ ميغيل أرياس كانيته ويلتقي رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي حرص المفوض الأوروبي أمام مضيفه الإيراني على إظهار ما هو أكبر من مجرد الأسف إزاء الانسحاب الأميركي يورانيوم سنواصل كل جوانب التعاون الاقتصادي مع إيران وسندعم الشركات الأوروبية التي قد تتعرض لعقوبات أميركية وسنسعى من طرفنا إلى إبطال مفعول هذه العقوبات وسيكون لنا كأوربيين تحرك مشترك بهذا الخصوص إيران بدورها وكما بدا من تصريحات صالحي تنتظر ما هو أكبر من مجرد عبارات الدعم الأوروبية بالتأكيد لا يمكننا أن نقول أي شيء آخر في هذا المجال قبل أن نرى هذه الوعود تتحقق على أرض الواقع ونأمل أن يتم ذلك فسريعا استمع صالحي أيضا من المفوض الأوروبي عن إعادة تفعيل قانون عام 96 الخاص بحماية الشركات الأوروبية من الإجراءات الأجنبية والتي تتمثل في العقوبات الأميركية ورغم أن إيران لن تستفيد بشكل مباشر من تلك الحماية لكنها ستتضمن في حال تفعيلها طمأنة قطاع الاستثمارات الأوروبية العاملة على أراضيها والتي بدأ بعضها بالفعل يستعد لحزم حقائبه خوفا من عقوبات واشنطن تناولت المباحثات الأوروبية الإيرانية قضية التحويلات البنكية المتبادلة وإمكانية اعتماد اليورو في التعاملات الثنائية تخلصا من الهيمنة الأميركية ومنذ انسحاب واشنطن من اتفاق 2015 تتبادل كل من أوروبا وطهران الترقب والتقارب الحذر كلا الجانبين يعلن للآخر وفائه بمقتضيات الاتفاق وفي الوقت ذاته يرصد كل منهما خطوات الطرف الآخر في سبيل تفعيل ذلك الوفاء الثقيل