هل اقتربت نهاية ترامب؟

02/05/2018
أن يرفع يده ويقسم لا على أن يؤدي واجبه رئيسا للولايات المتحدة بل ليقول الحق ولا شيء إلا الحق فذلك يعني أن النهاية تقترب لم يحدث هذا بعد وإن كان محتملا ترمب غاضب لأن ثمة من سرب محاور يريد المحقق الخاص روبرت مولر بحثه معه ومنها عرقلته سير العدالة وتلك تتعلق بالتحقيقات الخاصة بتواطؤ محتمل بين حملته الانتخابية وروسيا فلم تحدث جريمة في الأساس بالنسبة له حتى يسأل ويساءل تكشف وسائل إعلام أميركية أن مولر طلب طرح أسئلة على ترمب وأن محامي الأخير رفضوا ذلك وقالوا إن الرئيس ليس ملزما بالتعاون مع المحققين الفدراليين فما كان من مولر إلا أن هدد بإصدار أمر استدعاء للرئيس للمثول أمام هيئة محلفين الأمر جلل في تاريخ الولايات المتحدة وحدث مع ثلاثة رؤساء فقط هم أندرو جونسون وريتشارد نيكسون وبيل كلينتون ووفقا لما أدلى به محامين ترمب السابق وأكدت وسائل إعلام أميركية فإن تهديد مولر حدث في آذار مارس الماضي وأن فريق قانوني واضطر إلى تسوية تشمل تعاونه مع المحققين على أن يقوم فريق مولر بتحديد القضايا التي يريد استفسار الرئيس بشأنها وتضيف وسائل إعلام أميركية أن أحد محامي ترمب أعد بالفعل نحو خمسين سؤالا يعتقد الفريق أنها ستوجه للرئيس ولا يعرف بعد رأي رودي جولياني رئيس بلدية نيويورك السابق الذي يرأس الفريق القانوني الحالي لترامب ولكن يعتقد أن الرجل يسعى إلى تسوية شاملة تنهي التحقيق برمته وفي حال تعذر التسوية وهذا وارد فإن المحصنة من الإقالة قد يفعلها ويستدعي الرئيس من الممكن دستوريا محاكمة رئيس الولايات المتحدة والإطاحة به إذا اتهم بارتكاب جرائم معينة من بينها الخيانة العظمى أو التزوير والكذب وتتم محاكمته أمام مجلس الشيوخ الأميركي على أن يرأس المحاكمة قاضي المحكمة العليا ويسبق هذا الإجراء تصويت في مجلس النواب على توجيه اتهام للرئيس وهو ما يعني أن تهدد ملغ يظل نظريا ومستبعدا فالرئيس ليس متهما بعد تحقيقات مولر تدور حول افتراضات بعضها يتعلق بمساعدة ترمب أو بمقربين منه عائليا ولا علاقة لها بفعل قام به شخصيا ويعتقد أن مولر يرفع السقف لإجبار الرئيس على التعاون وتلقي الأسئلة سواء كانت مكتوبة أو مباشرة لكن ذلك لا ينفي أن تحقيقات الرجل تتوسع وتتكثف في الوقت نفسه بينما الدوائر تضييق فيما يبدو على ترمب بطريقة أو بأخرى