هذا الصباح-تورنتو الكندية بلد التعايش مع الأعراق

02/05/2018
تمتزج الأعراق وتعدد الثقافات هنا تتجسد حقيقة التنوع بمدينة تورنتو فلا أحد يشعرك بالغربة والجميع أهل الدار الأشكال والاجناس تتعدد المطابخ أيضا فهي تمثل رمزا من تراث الشعوب جاء خوسيه إلى تورنتو قبل 7 سنوات بصفتي مهاجرا لم ألاحظ أي تفرقة أو مضايقات أو عنصرية لا يمكنك أن تميز أي شخص من تورنتو وهذا شيء جميل ولذلك الجميع يحبها كندا بلد مبني على أيدي المهاجرين وتعد تورنتو مركزها المالي والتجاري ونصف سكان المدينة ولدوا خارج بلاده وتنتشر أحياء ترتبط بالجاليات الحي الإيطالي واليوناني وهذا شارع لورانس الذي يلقبه البعض بشارع العرب والمنتجات العربية الحي الصيني عشرات المحلات واللافتات والمطاعم والمنتجات فالشعور بالترحيب والانتماء شجعت كثيرين للحفاظ على هوياتهم وثقافاته تعدد الثقافات سياسة الرسمية للحكومة وترسل رسالة للمواطنين أنها جزء من قصتنا التي نرويها عن أنفسنا بمعنى آخر التعدد ليس رقم من تعداد أو ديموغرافية أو ظاهرة تشاهدها في الشوارع ولكن إذا ما سألت كنديين ماذا يعني أن تكون كنديا ستجد التعدد الثقافي جزءا من الاجابة وتشير استطلاعات الرأي إلى أن سكان تورنتو وكندا عموما لا يزالون مرتاحين من التعدد الثقافي ومعدلات الهجرة لكندا لغتان رسميتان هما الإنجليزية والفرنسية لكن بعض الإحصائيات الحكومية تبين أن سكان مدينة تورونتو يتحدثون أكثر من مائة وأربعين لغة أجنبية وهو دليل آخر على التنوع الثقافي والعرقي والديني في هذه المدينة عمر آل صالح الجزيرة