هجوم طرابلس.. هل ستظل دوامة العنف قائمة؟

02/05/2018
مسلحان من تنظيم الدولة يرتديان حزامين ناسفين ويحملان أسلحة رشاشة هاجموا مقر المفوضية الوطنية العليا للانتخابات في منطقة غوطكي الشعال بطرابلس أطلقوا الرصاص على كل من قابلهما من الموظفين الذين كانوا داخل مكاتبهم في المقر خلال ساعات الدوام الرسمي ثم فجرا نفسيهما أنهم يجب أن يلتفوا حول المفوضية العليا للانتخابات ويلتفوا حول مؤسسات الدولة ويتجهوا إلى دائما إلى توحيد مؤسسات الدولة حتى نصل بليبيا إلى بر الأمان لأن هذه العملية لن تكون هي الأولى ولن تكون الأخيرة فعدونا يستهدف كل مكونات الليبيين ليست المرة الأولى التي يهاجم فيها تنظيم الدولة مقار حكومية في طرابلس فقد سبق أن استهدف مقار دبلوماسية وسياحية بهدف زعزعة الاستقرار في العاصمة وكانت مفوضية الانتخابات قد شهدت قبل الهجوم عليها عملا استمر أشهرا عدة لتحديث السجل الانتخابي لليبيين استعدادا لإجراء أي انتخابات مقبلة أود أن أطمئن أن قاعدة البيانات والمعلومات رئيسية لمفوضية هي في الحفظ والصون ولم تصلها العبد لأن حقيقة كنا نتوقع مثل هذا الخرق مثل هذا العمل ينذر الهجوم على مقر مفوضية الانتخابات أن دوامة العنف ستظل قائمة في ظل دعوات متتالية من الفرقاء السياسيين والمجتمع الدولي بضرورة إجراء انتخابات تنهي الانقسام المؤسسي الذي تعانيه البلاد وصفت السلطات الليبية الشرعية الهجوم على مفوضية الانتخابات بالعمل الإرهابي الإجرامي الغادر ودعت إلى توحيد المؤسسة الأمنية والحفاظ على المسار الديمقراطي لتداول السلطة وبعد أربعة أعوام من الصراع على السلطة في ليبيا يأمل المجتمع الدولي بأن تكون الانتخابات التي قد تعقد نهاية العام الجاري محطة نهائية للأزمة السياسية في البلاد أحمد خليفة الجزيرة طرابلس