طهران: إجراءات لمواجهة انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي

02/05/2018
الضغوط السياسية على إيران والتلويح بحرب مقبلة عليها تطورات تتصاعد أكثر مع اقتراب الموعد الذي حدده الرئيس الأميركي دونالد ترامب للانسحاب من الاتفاق فالاتفاق الذي احتفل بتوقيعه عام 2015 يواجه اليوم لغة أشد صرامة من قبل كل الأطراف الغربية الشريكة فحتى فرنسا وألمانيا اللتان تدفعان باتجاه الحفاظ على الاتفاق وتنهي ترامب عن نسفه تريدان إضافة بنود جديدة فضلا عن قضايا أخرى تتعلق ببرنامج إيران للصواريخ البالستية والاهم تقييد نفوذها الآخذ في التمدد سريعا في المنطقة وتلك قضايا أصبح الحديث عنها صراحة أنت يجب توسيع الاتفاق يتضمن ثلاث نقاط رئيسية جديدة الأول النشاط النووي الإيراني بعد انتهاء الاتفاق الحالي في 2025 ثانيا تحسينات في مراقبة النشاط النووي الإيراني الداخلي ثالثا وأخيرا تحسين احتواء النشاط الإيراني في الشرق الأوسط على نهج الرئيس الفرنسي تدفع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وقالت إن هناك حاجة لمناقشة برنامج إيران الصاروخي ودورها في المنطقة وسط ذلك الجدل لم تستبعد إيران انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق وأعلن المتحدث باسم الحكومة الإيرانية محمد باقر نوبخت اتخاذ بلاده جميع الإجراءات لمواجهة ذلك تطورات في اتجاهات عدة ترافقت مع نذر حرب تسعى إسرائيل للحشد لها وفق ما أفصح عنه مسؤولون أميركيون لشبكة إن بي سي من خلال سعيها للحصول على دعم أميركي استند المسؤولون الأميركيون في تقديرهم لتلك الحرب القريبة إلى غارات إسرائيلية استهدفت صواريخ إيرانية قرب مدينة حماة الحرب المؤجلة على إيران وأصوات طبولها المتعالية كانت إسرائيل قد بدأت جولاتها في سوريا فإسرائيل استهدفت مواقع وقوات إيرانية عشرات المرات قتل خلالها ضباط وقياديون قرب الجولان وأيضا قرب دمشق ومواقع كثيرة أبرزها في مطار التيفور العسكري مواجهة ظلت إسرائيل تعلن عن بعضها وتتكتم في أحيان أخرى إلى أن يرتفع صوت إيران أخيرا بعد تعلمها بشدة كما يقول البعض لكن رغم نفي نتنياهو لتلك الحرب المقبلة على إيران مباشرة أو على أذرعها فإن نذكرها لا يمكن التغاضي عنها خصوصا مع الاشتباك المباشر لجولات القصف الإسرائيلي العديدة مع رد إيراني ربما بات أقرب للحديث مع استمرار تجرعها لضربات تقول إسرائيل إنها مستمرة