حركة أمل وحزب الله مرتاحان تجاه نتيجة الانتخابات اللبنانية

02/05/2018
بهدوء يعكس اطمئنانا لنتيجة الانتخابات النيابية يجول النائب الحالي والمرشح عن حزب الله علي فياض في القرى الحدودية بجنوب لبنان يستمد الحزب من هذه المنطقة شرعية سلاحه وفيها حاضنته الشعبية لم يختبر الجنوب أي حرب منذ عام 2006 لكن سكانه يعانون ترديا في اقتصاد منطقتهم وفي خدماتها الرئيسية ليس متعذرا برأيي أن نجد معادلة خلاقة فلنقل تجمع بين الأولويتين أولوية المقاومة للدفاع عن سيادة البلد وحماية الناس والأهل والدولة والانصراف إلى معالجة الملفات الاقتصادية والمعيشيه يخوض الثنائي الشيعي حزب الله وحركة أمل الانتخابات بقوائم مشتركة لكنهما يواجهان تحديا من القوى اليسارية والديمقراطية في الجنوب الحزب الشيوعي الذي أطلق المقاومة ضد إسرائيل عام 82 أحدها المقاومة التي لا تعمل المساواة بين تحرير الأرض وتحرير الإنسان ومحاربة الفساد بتروح انتصاراتها ما بعرف وين بسوق نخاسة ولا بسوق الطائفية المذهبية اللي عم تحصل هلا بالوقت الحاضر لكن اليساريين ليسوا القائمة الوحيدة فقد تشتت صوت المعارضة في الجنوب على قوائم مختلفة بعضها يقارع حزب الله من البوابة الاقتصادية الاجتماعية وبعضها الآخر يوجه سهام النقد لدوره السياسي المحلي والإقليمي أنا أتحرق من هذا الموقف الذي وصلنا إليه أربع لوائح تستطيع أن تعبر عن بشكل مباشر وتستطيع أن تكون هيئة تغيير ديمقراطي قويه معظم الوجوه النيابية لم تتبدل لدى ثنائيي حزب الله وحركة أمل باستثناءات بسيطة ويواجهان لوائح يصفانها بالضعيفة وبأنها لا تشكل خطرا كبيرا على حصتهما من مقاعدهما التحدي الرئيسي بالنسبة لحركة أمل وحزب الله في الانتخابات يتمثل في اليسار اللبناني لكن تشرذم قوى اليسار على لوائح مختلفة سيسهل على الثنائي الفوز في المعركة الانتخابية إيهاب العقدي الجزيرة جنوب لبنان