اتفاق لوقف النار بين روسيا والمعارضة بريف حمص الشمالي

02/05/2018
ما حدث في القلمون الشرقي والغوطة الشرقية بريف دمشق يتكرر الآن في ريف حمص الشمالي وجزءا من ريف حماة الجنوبي المتصل به اتفاق يصح وصفه باتفاق الإذعان كخيار رفضه مواجهة عسكرية مباشرة مع روسيا الداعمة بقوات النظام والنتائج العسكرية والإنسانية أيضا غير مضمونة بنود هذا الاتفاق تقضي بتسليم المعارضة أسلحتها الثقيلة وخروج الراغبين من مقاتليها والمدنيين أيضا باتجاه الشمال السوري تتسلم بعد ذلك الشرطة العسكرية الروسية إدارة هذه المناطق مع قوات النظام التي لم تكن طرفا ظاهرا في المفاوضات بين الطرفين في عجالة سيبدأ صباح السبت وعلى دفعات نقل الراغبين في الخروج من هذه المنطقة البالغ عدد سكانها قرابة مائة وخمسين ألفا ولا يعرف على وجه الدقة عدد من سيخرج منهم حتى الآن سبقت الاجتماع الأخير بين الطرفين اجتماعات طويلة وشاقة بدأت منذ أسابيع كانت كلها تحت مظلة التهديد الروسي بالهجوم العسكري على المنطقة في حال رفض التسوية تطبيق الاتفاق في ريف حمص سيعني خروج المعارضة المسلحة بالكامل من وسط سوريا في مقابل سيطرة كاملة لقوات النظام تمتد من العاصمة دمشق وصولا إلى أطراف إدلب في الشمال السوري بحافلات يغدو الوطن بعد الصعود إليها خيمة فقط ستطوي صفحة حصار فرضته قوات النظام على سكان مدن الرستن والحولة وتلبيسة وغيرها من قرى وبلدات ريف حمص الشمالي من تركمان وداغستان وشراكسة وعرب حصار صاحبه طوال نحو خمس سنوات قصف شبه يومي ببراميل متفجرة وصواريخ من طائرات النظام وحليفه الروسي