هيمنة الإمارات بعدن.. فاض كيل الحكومة اليمنية الشرعية

19/05/2018
وزير الداخلية اليمني أحمد الميسري لا يستطيع دخول عدن التي تسمى العاصمة المؤقتة لليمن دون إذن من الإمارات قالها الرجل صراحة في تصريح لقناة بي بي أس الأميركية أكد الميسري أن الإمارات تتحكم في كل شيء في عدن وتسيطر على المطار والميناء ولا تسمح لأحد بالتحرك دون إذنها أضاف وزير الداخلية اليمني أنه لا سلطة له على السجون وتساءل عن قيمته كوزير في ظل هذا الوضع يبدو التساؤل وجيهة لأن المنطق السليم لا يقبل أن تسمى مناطق الجنوب أرضا محررة ولا يستطيع وزير الداخلية اليمني أن يتحرك فيها بحرية رفض الوزير وصف الوجود الإماراتي في جنوب اليمن بالاحتلال وقال إن يعلن عن ذلك في مؤتمر لاحقا لكن ما اجل الوزير الحديث عنه واقع يعيشه اليمنيون فهم يرون أمامهم من يسيطر على كل شيء تقريبا في الجنوب قبل وزير الداخلية ارتفعت أصوات من داخل الحكومة اليمنية ومن خارجها للتنديد بهيمنة الإمارات على الجنوب اليمني وتشجيعها للتيار الانفصالي فيه قبل أيام قال سفير اليمن لدى منظمة اليونسكو أحمد الصياد إن هناك تناغما بين السعودية والإمارات وتوجها خفيا لتجزئة بلاده هنا يبرز دور السعودية قائدة التحالف التي أصبح موقفها يثير قلق اليمنيين بعد أن كان مصدر حيرة بالنسبة لهم تغض الطرف عن تصرفات الإمارات حد التواطؤ وعندما تندلع أزمة بين أبو ظبي والحكومة الشرعية تتدخل الحكومة السعودية لنزع فتيل الأزمة لكن ذلك يتم دائما لصالح الإمارات على حساب الشرعية المعتدى عليها ولعل هذا ما دفع أحمد الصياد وآخرين إلى الحديث عن تبادل أدوار سعودي إماراتي تبدو الحكومة الشرعية عاجزة أمام القوتين اللتين تقودان التحالف الذي يفترض أنه يعمل على إعادتها إلى اليمن لكن ذلك لم يمنع بعض أعضائها من فضح تصرفات الإمارات فقد اتهم وزير النقل صالح الجبواني الإمارات بإنشاء جيوش المناطقية والقبلية تعمل على تفكيك البلد عوض العمل على إعادة الشرعية واستقال وجيرانهم صلاح الصيادي وعبد العزيز جباري احتجاجا على هيمنة الإمارات على جنوب اليمن ومنع الرئيس عبد ربه منصور هادي من الوصول إلى المناطق التي تسمى أرضا محررة لكن الإمارات ماضية في تنفيذ مخططاتها غير عابئة بهذه الانتقادات وقد أكدت ذلك بالإنزال العسكري في سقطرى هذا الإنزال الذي أكد لليمنيين إلى أي حد يمكن أن تمضي الإمارات في سعيها للهيمنة على اليمن