مهاتير محمد يتصدر المشهد السياسي بماليزيا مجددا

19/05/2018
في الثانية والتسعين من عمره عاد مهاتير محمد لتصدر المشهد السياسي في ماليزيا مجددا عاد الرجل ليتولى منصب رئيس الوزراء الذي شغله في الفترة بين عامي 81 و2003 خمسة عشر عاما ابتعد خلالها باني ماليزيا الحديث عن الأضواء لكنه عاد تحت ضغط أزمة سياسية وقضايا فساد لاحقت حكومة نجيب عبد الرزاق شكل مهاتير محمد وأحزاب أخرى ما عرف بتحالف الأمل الذي خاض مواجهة انتخابية ضد ائتلاف الجبهة الوطنية الذي يشكل حزب المنظمة الوطنية المتحدة للشعب الملايو عموده الفقري والأخير هو الحزب الذي انتمى إليه مهاتير منذ صباه وحكم البلاد من خلاله قبل أن يستقيل منه تمخضت الانتخابات عن نتيجة عكست قوة تحالف الأمل الذي حصد 133 مقعدا من أصل 222 وعليه شكل مهاتير محمد الطبيب المولود عام 25 حكومته الائتلافية معلنا أنه سيتنازل عن منصبه خلال عام أو اثنين لأنور إبراهيم الذي حصل له مهاتير محمد على عفو ملكي أخرجه من السجن ومعروف أن إبراهيم كان نائبا لمهاتير سنوات طويلة وكان يعتقد أنه سيكون خليفته قبل أن تسوء العلاقات بينهما راهن مهاتير على التعليم عندما شغل حقيبته في فترات سابقة وها هو يعلن اليوم توليه حقيبة التعليم إلى جانب رئاسة الحكومة أي أن الرجل سيعود إلى العمل في ذات الملفات التي جعلت من ماليزيا ممرا آسيويا أضف إلى ذلك إعلانه الحرب على الفساد ومنع سلفه نجيب عبد الرزاق من السفر بسبب شبهات في ضلوعه في قضايا فساد بمليارات الدولارات كما تعهد باستعادة الأموال التي هربت إلى خارج البلاد مهام جسيمه ستكون في انتظار حكومة مهاتير محمد فماليزيا التي تركها عام ألفين وثلاثة هي ليست ماليزيا التي تسلم قيادتها للتو