قوة حماية دولية للفلسطينيين.. هل ذلك ممكن؟

19/05/2018
قوة حماية دولية للشعب الفلسطيني بين دعوة البيان الختامي للقمة الإسلامية وإمكانية ذلك في ظل انقسام عربي غير مسبوق بشأن أم القضايا وغيرها هل ذلك ممكن طالب بيان القمة الطارئة لمنظمة التعاون الإسلامي في اسطنبول بأمور عديدة لوقف ما وصف بإرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل بحق الفلسطينيين العزل نجد ممثلو 57 دولة أعضاء المنظمة المؤسسات الدولية لاتخاذ الخطوات اللازمة لتشكيل لجنة دولية في الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة على حدود غزة في يوم واحد فقط وهو الرابع عشر من مايو الجاري قتل جنود الاحتلال 60 فلسطينيا وجرح ما لا يقل عن سبعمائة آخرين وحسب بيان قمة مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان على القيام بمسؤولياتهم بشأن تشكيل لجنة تحقيق دولية حول الاعتداءات الأخيرة في غزة كما دعا إلى توفير حماية دولية للشعب الفلسطيني بما في ذلك إرسال قوة دولية للحماية ما قيل في إسطنبول يسعى السفير الكويتي لدى مجلس الأمن إلى تحقيقه أكد السفير منصور العتيبي أن بلاده ستتفاوض بشكل بناء مع جميع أعضاء المجلس الخمسة عشر لتوفير حماية دولية للفلسطينيين وأضاف أن المفاوضات بشأن مشروع القرار ستكون على مستوى الخبراء يوم الاثنين المقبل ينص المشروع على اتخاذ التدابير لضمان سلامة وحماية السكان المدنيين في الأراضي المحتلة من سيدعم داخل مجلس الأمن مثل هذه الدعوة ومن سيقف ضدها بعد إسرائيل وحليفتها الإدارة الأميركية الحالية ماذا فعل المجتمع الدولي من قبل حتى يتحرك الآن لوضع حد للانتهاكات الإسرائيلية المتكررة للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان جريمة تليها أخرى أمام مرأى ومسمع العالم ودائما بلا عقاب بحق الفلسطينيين في غزة وعلى حدودها وفي الضفة الغربية وباقي الأراضي المحتلة بالنظر إلى السياق الإقليمي والدولي قد تصطدم دعوات قمة إسطنبول وجهود الكويت في مجلس الأمن بعراقيل وخيبات أمل كثيرة تبدلت مواقف بعض الدول العربية إلى حد الانقلاب البعض على ثوابت عمرها 70 عاما ولم يعد التطبيع والتطبيل لإسرائيل من المحرمات لدى البعض بقرار ترمب فتح سفارة بلاده في القدس المحتلة يكون قد تخلى عن الحد الأدنى من الحياد المطلوب منه كوسيط في مفاوضات السلام شبه الميتة ماذا بقي من شرعية ونفوذ المؤسسات الدولية حتى تنجح في اتخاذ قرار حماية الفلسطينيين من عدوان احتلال إسرائيلي لا يجد من يردعه