بلاتيني يعترف بالتحايل لصالح فرنسا بمونديال 98

19/05/2018
ما خططوا له في مونديال 98 نجحوا في تحقيقه بالفعل فضيحة جديدة تعصف بعالم الساحرة المستديرة الفرنسي ميشيل بلاتيني رئيس الفيفا السابق الموقوف مدى الحياة عن ممارسة أي نشاط متعلق بكرة القدم على إثر فضائح تلاعب ورشا أطاحت بمسؤولين بارزين في الفيفا على رأسهم رئيسها السابق السويسري جوزيف بلاتر الفضيحة الجديدة لبلاتيني جاءت عندما اعترف خلال لقاء إذاعي أن قرعة مونديال 98 الذي استضافته بلاده وكان رئيس لجنته المنظمة قد تم التحايل فيها بطريقة تجعل واستحالة التقاء منتخبي البرازيل وفرنسا في مواجهة واحدة قبل المباراة النهائية في حال أنها كلا المنتخبين مجموعتهما في الصدارة خلال الدور الأول كان سحب قرعة المونديال قد أقيم في مرسيليا الفرنسية وأشرف عليه بلاتر الذي كان في حينها أمينا عاما للفيفا وأقر بلاتيني خلال الحوار بأن التلاعب جاء بهدف الاستفادة من عامل استضافة فرنسا للمونديال حينها وضرورة القيام ببعض الحيل لزيادة فرص حصد اللقب فالبرازيل كانت في المجموعة الأولى وفرنسا في الثالثة في الدور الأول ولم يكن لقائهما قبل النهائي ممكنا شرط تصدر كل منهما لمجموعته إلا أن طريقة اختيار منتخبات رؤوس المجموعات لم ترضي الجميع لاسيما البرازيل ومدربها في حينه المخضرم ماريو زاغالو الذي تحدث عن وجود مؤامرة أوروبية ضد السيليساو وبعد مفاوضات مضنية خلف الكواليس اختيرت ستة منتخبات أوروبية ومنتخبين من جنوب أميركا على رأس المجموعات الثمان وقبل سحب القرعة قال زاغالو إن اللجنة الفرنسية المنظمة ستقوم بكل ما في وسعها لضمان عدم إحراز البرازيل اللقب وبالفعل أحرز المنتخب الفرنسي لقبه المونديالي الوحيدة في 98 بفوزه على البرازيل في المباراة النهائية بثلاثية نظيفة ليفتح تصريح بلاتيني الباب على مصراعيه نحو كم الفساد العاصف الذي أشرفت عليه مؤسسة الفيفا خاصة وأن بلاتيني ألمح خلال اللقاء أن دولا مضيفة لمونديال سابقة ربما قد قامت بالأمر نفسه على أرضها لإنجاح منتخباتها ما يدلل على أن السمعة أعظم بطولة في العالم باتت على المحك ونزاهتها محل شك