بعد مدرسة فلوريدا.. مجزرة طلابية في تكساس

19/05/2018
وكأن قدر الطلاب والطالبات في الولايات المتحدة أن يشيعوا زملاء لهم كل حين لا يختلف الحال إن كنت طالبا في فلوريدا جنوب شرقي الولايات المتحدة أو في تكساس بأقصى الجنوب الأميركي فالخوف والهلع بات يسيطران على المؤسسات التعليمية مع كل حادثة إطلاق نار عشوائية عشرة طلاب على الأقل سقطوا برصاص زميل لهم في مدرسة ثانوية بمنطقة سانتا بولاية تكساس سمعت صوت الإنذار وبدأ الجميع بالرقاد إلى الخارج في البداية كل ما سمعناه هو اركضوا اركضوا ثم سمعت صوت إطلاق الرصاص وكان الجميع يبحث عن مكان آمن ليختبئ الطالب ديميتريوس كوتيريس اقتحم أحد الصفوف الدراسية وأطلق النار على زملائه الشرطة تقول إنه استخدم بندقية ومسدسات من عيار مليمترا حصل عليهما بطريقة غير قانونية بينما تحدثت وسائل الإعلام عن إبطال الشرطة مفعول متفجرات عثر عليها بمرافق المدرسة هل قام ديميتريوس بالحادث بمفرده وهل تعاون مع آخرين تقول الشرطة إنها احتجزت طالبين آخرين للاشتباه بضلوعهما في الحادث مازالت ملابسات الجريمة غامضة وسرعان ما تفاعلت قضية على مستوى وطني خصوصا أن البلاد لم تستفق بعد من حادثة فلوريدا للأسف الشديد علي البدء بالتعبير عن حزن الله وفوجئنا بسبب إطلاق النار القاتل في ثانوية السنتفيول في تكساس ونحن نقوم برصد دقيق للحادث والسلطات الفدرالية تنسق مع المسؤولين المحليين لم يقدم الرئيس الأميركي دونالد ترمب مقترحات جديدة لتخفيف حدة الغضب الشعبي بسبب تكرار تلك الحوادث وبقي اقتراحه بتسليح المدرسين بعد تدريبهم محل جدل واسع كان قد طرح هذا المقترح غداة الهجوم على مدرسة بمدينة بورتلاند في ولاية فلوريدا الذي أودى بحياة سبعة عشر شخصا حاولت الهند من خلال هذا المقترح للالتفاف على الدعوات المطالبة بتقديم حيازة السلاح التي وصلت إلى حد التظاهر قرب البيت الأبيض لكنها لم تلق أي صدى في وقت مازال فيه السلاح المنفلت يحصد مزيدا من الأرواح