المنظمة الإسلامية تطالب بحماية دولية للشعب الفلسطيني

19/05/2018
المطالبة بإرسال قوة حماية دولية لوضع حد لما وصفه بالفظائع الإسرائيلية المدعومة أميركيا بحق الفلسطينيين هذا إلى جانب المطالبة بتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة في مقتل عشرات الفلسطينيين في غزة مؤخرا كانت هذه أهم قرارات القمة الإسلامية الطارئة في إسطنبول التي أدانت افتتاح السفارة الأميركية في القدس واعتبرتها عملا استفزازيا وعدائيا ضد الأمة الإسلامية بل واعتداء على النظام الدولي برمته الإدارة الأميركية تتحمل المسؤولية كاملة عن إجهاض عملية السلام بهذا القرار وعن ما سيترتب عليه من تداعيات في المنطقة أميركا تعاقب الفلسطينيين الذين أثبتوا نائبا تمسكهم بالسلام وتكافل إسرائيل الدولة المحتلة قمة إسطنبول حذرت أيضا أية دولة من مغبة اتخاذ خطوة مماثلة لما قامت به واشنطن واعتبرت أن ذلك تواطؤ يستهدف تقويض القانون والنظام الدوليين ونحن ننتظر من الأمة الإسلامية خطوات عملية سياسية ودبلوماسية بحجم الأحداث والمخاطر وبشكل ينتصروا للصمود الأسطوري لشعبنا بيان شديد اللهجة إلى أنه يبقى أيضا دون طموحات كثير من شعوب العالم الإسلامي لكن يبدو أن أنقرة الرسمية نجحت في تسجيل موقف قويا يتماشى مع حالة الغضب الشعبية المؤيدة للقضية الفلسطينية في عموم تركيا فغير بعيد عن مقر اجتماع قادة الدول الإسلامية احتشد عشرات آلاف الأتراك في ميدان ينيكابي وستصطدم حشد شعبي ورسمي عبرت عن غضب اجتاح الشارع التركي منذ الاثنين الماضي في مشهد لم ير في عواصم عربية من المفترض أنها أقرب إلى القدس وغزة راحما وجغرافيا إلا أن مواقفها الرسمية والشعبية ظلت بعيدة عن حجم ما وصفه الأتراك هنا بنكبة جديدة تحل على فلسطين وشعبها عامر لافي الجزيرة اسطنبول