بعد ضغوط الشرعية اليمنية.. الإمارات تنسحب من سقطرى

18/05/2018
هل نزع فتيل التوتر من جزيرة سقطرى اليمنية يعود هذا التساؤل إلى الواجهة مع أنباء عن انسحاب القوات الإماراتية بعتادها العسكري من الجزيرة أكدها مسؤول يمني وهذه الصور التي بثتها وسائل إعلام يمنية تظهر انسحاب القوات الإماراتية من مطار سقطرى خطوة جاءت بعد تصريحات لرئيس الوزراء اليمني أحمد بن دغر أكد فيها التوصل إلى اتفاق على مغادرة القوات الإماراتية لسقطرى اتفاق رعته السعودية وينص على عودة الوضع في الجزيرة لما كان عليه قبل وصول القوات الإماراتية دون إذن من الحكومة الشرعية اليمنية ومقابل انسحاب العسكريين الإماراتيين حلت بالجزيرة قوات سعودية قالت الرياض أنها ستتولى تدريب القوات اليمنية يبدو أن الإمارات رضخت للاتفاق إذن وكذلك لضغوط دولية بعد مخاطبة الحكومة اليمنية الأمم المتحدة وإدانتها للوجود العسكري الإماراتي على أرض الجزيرة والذي وصفته بغير القانوني على مدى الأسابيع الماضي واجهت الإمارات أيضا غضبا شعبيا من سكان سقطرى وغيرهم في محافظات يمنية أخرى تظاهروا رفضا لما سموه الاحتلال الإماراتية للجزيرة اليمنية وكان الخلاف قد تصاعد بين أبو ظبي والحكومة الشرعية اليمنية بعد دخول قوات عسكرية إماراتية بشكل مفاجئ جزيرة سقطرى مطلع الشهر الحالي أثناء وجود وفد حكومي يمني فيها والسيطرة على مطارها ومينائها وقد قال رئيس الحكومة اليمنية حينها إن هذا الوجود غير مبرر وأشار إلى أن جوهر الخلاف مع الإمارات يكمن في السيادة ومن له الحق في ممارستها وتعد سقطرى الواقعة على بعد نحو 350 كيلومترا عن سواحل اليمن الجنوبية كبرى جزر أرخبيل يحمل الاسم نفسه كما تحتل موقعا إستراتيجيا في المحيط الهندي قبالة سواحل القرن الإفريقي وقرب خليج عدن وقد صنفت موقعا للتراث العالمي من قبل منظمة اليونسكو بتميزها بالتنوع الحيوي الطبيعي الفريد من نوعه على مستوى العالم