أبرز الجدران والسياجات الحدودية الإسرائيلية

18/05/2018
قضم الأرض وعزل السكاني بحجة الأمن استخدمت إسرائيل سلاح الجدران لتعزل الفلسطينيين عنها وحتى عن أنفسهم ستة جدران وسياسات حديدية أقيمت بدءا من الضفة الغربية وغزة وصولا إلى مصر ولبنان والأردن وسوريا في داخل الضفة الغربية نجد هنا أكثر الجدران تعقيدا أقامته إسرائيل عام 2002 بطول 710 كيلومترات يمر خمسة وثمانون في المائة منه في عمق الضفة الغربية والباقي على الخط الأخضر أي حدود عام 67 ضم نحو عشرة في المائة من مساحة الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية بارتفاع سبعة إلى ثمانية أمتار وتتخلله أبراج مراقبة وعلى الحدود مع غزة بدأت إسرائيل نهاية عام 2016 إقامة جدار إسمنتي ضخم ستنتهي منه نهاية العام الجاري وهو مختلف عن باقي الجدران لأن جزءا كبيرا منه أسفل الأرض ويمتد إلى أعلى بطول ستين كيلومترا وبتكلفة تصل إلى خمسمائة وسبعين مليون دولار أميركي وهو يتضمن مجسات متطورة بإمكانها اكتشاف حفر الأنفاق على الحدود المصرية الإسرائيلية شرعت حكومة نتنياهو عام 2010 إقامة سياج حديدي تتخلله مجسات إلكترونية وكاميرات وأبراج مراقبة لوقف تسلل طالبي لجوء من إفريقيا إلى داخل أراضيها يمتد من رفح إلى إيلات على البحر الأحمر بطول 254 كيلو مترا وبارتفاع ستة أمتار وتم استكمال إقامته عام 2013 وعلى الحدود الجنوبية الشرقية مع الأردن أقامت إسرائيل سياجا حديديا عام 2015 بطول ثلاثين كيلو مترا وبارتفاع ثلاثين مترا ويمتد من مدينة إيلات إلى منطقة وادي يجري بناء مطار دولي بهدف حمايته ولمن عملية تسلل من لبنان شرعت إسرائيل العام الماضي في إقامة سياج بارتفاع ستة أمتار من رأس الناقورة حتى إصبع الجليل ويمتد لعدة كيلومترات وهو تطوير لسياج أقامته في الثمانينيات في هذه المنطقة وأخيرا في سوريا شرعت إسرائيل في إقامة السياج الحدودي عام بين سوريا ومرتفعات الجولان المحتلة وأعلنت أنه سيكون بارتفاع خمسة أمتار