عـاجـل: قوات المجلس الانتقالي تفرض حصارا على معسكري القوات الخاصة بزنجبار والشرطة العسكرية بالكود في أبين

قوات حفتر تفشل في درنة والسراج يحذر

17/05/2018
محاولة قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر للسيطرة على مدينة درنة الساحلية في شمال شرق ليبيا مستمرة لم يتحقق هدفها اقتحام المدينة رغم محاصرتها واستهدافها بكثافة بالهجمات المباشرة التي تواجهها قوة حماية المدينة والقصف المستمر وإسقاط القذائف عشوائيا في عدة مواقع يسعى حفتر قائد ما يسمى بعملية الكرامة لإخضاع درنة لسيطرة قواته وهو الموقع الوحيد في شرق ليبيا ومحيطها الذي ظل عصيا على ذلك منذ بروز هذه القوات عام وتطور عملياتها العسكرية وسيطرتها على معظم مناطق الشرق الليبي الإستراتيجية وما يزال الغموض يكتنف محاولات ضبط الأمور في درنة رغم اعتراض تفاقمها باستثناء البيانات النظرية التي تندد بما يجري وتدعو إلى ضبط النفس وتحكيم العقل وتدخل شيوخ القبائل لنزع فتيل النزاع بينما المعروف أن قوات حفتر تتحرك وفق استراتيجياتها ولم يحدث انصاعت من قبل لأي نداء لضبط النفس كما أن دور وجهاء القبائل في تحقيق حل مشكوك في نجاحه حيث إن معظمهم يرون ضرورة مواجهة قوات حفتر بذات منطقها رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبية خالد المشري طالب المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق بتحمل مسؤولياته تجاه درنة بصفة رئيسه فائز السراج القائد الأعلى للجيش بموجب اتفاق الصخيرات لكن المشروع نفسه ذهب إلى تونس مستنجدا بالأميركيين لكبح جماح حفتر وقواته وأعرب المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق عن قلقه من تطورات الأوضاع في درنة وتداعيات العمليات العسكرية وقصف المدينة ونبه بيان صادر عن رئيس المجلس فإذا السراج إلى أن تداعيات ذلك ستكون خطيرة وأن التبعات ستتجاوز إلى مناطق أخرى ليبيا وفي هذا الخضم تبرز أيضا مطالبات إلى بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في ليبيا يستميل بالتدخل والعمل على رفع يد حفتر وقواته عن درنة ويعول المطالبون على أن البعثة تحظى بدعم من مختلف القوى الدولية المؤثرة