قانون أوروبي لتلافي آثار العقوبات الأميركية على إيران

17/05/2018
تتكاتف أوروبا إزاء ما يصفه ساستها بنزوات الإدارة الأميركية يلتقي قادة القارة في العاصمة البلغارية صوفيا لإبقاء الاتفاق النووي على قيد الحياة بعد انسحاب واشنطن منه رغم أن القمة مخصصة للعلاقات بين الاتحاد الأوروبي ودول البلقان إلى أن الاجتماعات والتصريحات بدا عليها التأثر بصناع القرار الأميركي وما سيمثله من تداعيات تضر بالشركات الأوروبية رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر أعلن أن الاتحاد سيعيد بدءا من الجمعة تفعيل قانون أوروبي خاص لكبح تأثير العقوبات الأميركية ضد الشركات الأوروبية المتعاملة مع إيران تصر أوروبا على الحفاظ على الاتفاق النووي مع إيران ليس لسواد عيون بشكل أساسي حماية لمصالح دول الاتحاد وشركاتها إصرار جددت التأكيد عليه تصريحات الرئيس الفرنسي لقد أكدنا بالإجماع على الرغبة الأوروبية في الحفاظ على فوائد الاتفاق النووي بما في ذلك لإيران وحماية المصالح المشروعة لشركاتنا منح تسهيلات لبعض تلك المؤسسات الأوروبية فكرة يمكن النظر فيها بحسب المستشارة الألمانية التي استبعدت في الوقت نفسه تعويض إيران بالكامل يمكننا النظر في منح بعض التسهيلات للشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم لكني أعتقد أنه لا ينبغي الظن بأنه سيجري تعويض الاقتصاد بأكمله بشكل شامل عن بعض الإجراءات التي تتخذها الولايات المتحدة لكن شركات أوروبية كبرى تتعامل مع إيران كانت أشد قلقا على مصالحها وأسرع في اتخاذ قرارات تؤمن تلك المصالح شركة ميرسك بانكرز التي تشغل مائة وإحدى ناقلة للمنتجات النفطية في العالم قررت وقف اتفاقاتها مع العملاء في إيران تدريجيا بحلول نوفمبر المقبل بسبب العقوبات فيما أعلنت شركة توتال الفرنسية إنهاء جميع ارتباطاتها بأحد حقول الغاز الإيرانية العملاقة ما لم تستثنى من العقوبات الأميركية فيما بدا سباقا للفرار من تداعيات العقوبات الأمريكية يوازي سباق الساسة الأوروبيين للحد من آثار تلك العقوبات