إحالة ملف "العد والفرز" بانتخابات العراق لهيئة النزاهة

17/05/2018
تتسارع تداعيات إعلان النتائج الأولية لانتخابات مجلس النواب العراقي آخر هذه التداعيات وإحالة رئيس الوزراء العراقي ملف أجهزة العد والفرز التي استخدمتها مفوضية الانتخابات لأول مرة منذ عام 2003 موضوع إحالة هذا الملف إلى هيئة النزاهة معنى ذلك أنه إقرار أن الشكوك التي طرحت من قبل كثير من المعترضين في محلها ولكن في نفس الوقت ما عسانا أن نفعل هل نعود مرة أخرى إلى انتخابات جديدة لا بأس في ذلك إن كانت أوضاع لا تسمح إعلان النتائج الأولية فتح بابا واسعا للتشكيك والطعن من الكتل التي جاءت نتائجها خلافا لتوقعاتها وردود الفعل وصلت حد التهديد بالقتل وهو ما تعرض له أحد مسؤولي مفوضية الانتخابات بحسب المفوضية نفسها لكن الشخص المعني نفى ذلك واتهم المفوضية بارتكاب خروق وطالبها بإجراء العد والفرز يدويا لبعض المناطق وهو ما ترفضه المفوضية تعتقد المفوضية ليس هناك مبرر إلا الآن أن تقوم بعملية العد والفرز يدوي يدخل العملية الانتخابية في مشكلة جديدة في كركوك تتهم أطرافا عربية وتركمانية طرفا كرديا بتزوير الانتخابات وتطالب بإعادة احتساب الأصوات يدويا ربما أخذت كل هذا الوقت لحسم الموضوع ندعو المفوضية إلى إجراء عاجل ممسموح هذه القضية الإطالة في هذا الموضوع يعرض أمن البلد للخطر وبعيدا عن ردود الفعل فقد بدأت كواليس السياسة تسرب معلومات عن شروع القوائم التي حققت السبق في ما أعلن من نتائج بمباحثات تشكيل الكتلة الأكبر وهي الأكثر تعقيدا في هذا الماراثون الذي لا يتوقع له أن ينتهي قريبا حل يلوح في الأفق ومشهد الانتخابات ونتائجها مرشح لمزيد من التصعيد أمر قد يفتح الباب واسعا أمام التدخلات الخارجية لتسوية الخلافات وبعيدا عن صندوق الانتخابات وليد إبراهيم الجزيرة بغداد