الشرطة الإندونيسية تداهم منازل مشتبه بانتمائهم لجماعة أنصار الدولة

16/05/2018
مراسم دفن أحد عناصر الشرطة مؤذن مسجد مقر قيادتها في إقليم رياو الإندونيسي الذي راح ضحية هجوم آخر في تواصل للهجمات منذ الأسبوع الماضي وبهذا انتقلت عمليات ما بات يعرف بجماعة أنصار الدولة من جزيرة جاوا إلى سومطرة وفي مناطق لم يسبق أن شهدت هجمات سابقة الهجوم كان بالسلاح الأبيض وأوقع جرحى بينهم صحفي بينما قتل المهاجمون واعتقل أحدهم تزامنا مع حملات مداهمة مستمرة في أقاليم عدة بدءا بجاوا الشرقية وبانيتا وسومطرة الشمالية والجنوبية حصيلتها عشرات القتلى والمقبوض عليهم من المشتبه بارتباطهم بالجماعة نفسها أدعوكم جميعا إلى عدم تبادل اللوم بشأن ما حصل وأرى أن لا تظهر تعليقات لا داعي لها لنعطي الفرصة للسلطات الأمنية والقانونية لتبحث وتلقي القبض على المخطط والعقل المدبر والمنفذ لهجمات الإرهابيين ويتضح أن مقرات الشرطة صارت هدفا واضحا للهجمات فقبل هجوم رياو تعرض مركز للشرطة في جاوا الشرقية الهجوم الانتحاري من قبل رجل وعائلته على علاقة بالعائلة هاجمت الكنائس وبعائلة ثالثة انفجرت عبوة ناسفة في شقتها ساعة تجهيزها ظاهرة صدمت التيارات الدينية على اختلافها مدارسها الفكرية هجمت كنائس سقط قتلى وجرحى فهل يقبل الله هذا الفعل بل إن المنفذين يظنون أنهم سيدخلون الجنة وستغفر لهم ذنوبهم والواقع أن مواجهة أفكار منحرفة كهذه مهمة ثقيلة حتى الحكومة تقوم بمهمة صعبة في التعامل مع المجموعة الإرهابية هذه ومما أفرزته الهجمات المتتالية شحن الأجواء بالتخويف من مظاهر التدين كتفتيش هذا الطالب العائد من مدرسته الدينية على هذا النحو وانتقال تلك الفوبيا إلى مواقع التواصل الاجتماعي التي احتدم فيها الجدل ما دفع إلى صدور تحذيرات من محاولات البعض استغلال أجواء مكافحة الإرهاب لتحقيق مصالح سياسية صهيب جاسم الجزيرة جاكرتا