هذا الصباح- الشختورة وسيلة نقل ومورد رزق بالأهوار

15/05/2018
تتهادى الشختورة بمجدافها في مياه الأهوار بين القصب والبردي والشختوره واسمها المحلي يطلقه أهل الأهوار في العراق على الزورق الصغير أو القارب ويسمونه أيضا البلم الشختورة لدى هؤلاء ليست مجرد وسيلة نقل بل هي إرث ونمط الحياة منذ زمن قديم يكاد الناس هنا يقضون معظم اوقاتهم في الشفتورة لم تتغير حياتهم رغم كل التطور الحاصل في الجوار لكن شيئا واحدا ربما تغير وهو استخدام محركات الوقود في تسيير القوارب ولم يعد المجداف يستخدم إلا قليلا الصيد السمك وتربية الجاموس هما المهنتان الرئيستان لهؤلاء ومؤخرا بدأت بعض السياح يقصدون الأهوار والشفتورة هي الطريقة الوحيدة للتنقل واستكشاف المكان يتوجه الصيادون بالشفتورة إلى وسط الأهوار تحديدا إلى أماكن يعرفون وجود أسماك فيها لم يعد الصيد كما في السابق وفي إيران بسبب انخفاض منسوب مياه الأهوار والصيد غير المنظم بعض الجهود المحلية تبذل للحفاظ على الأهوار والتعريف بأهميتها ومن تلك الجهود أن تحول الأهوار إلى مناطق سياحية