بجرة قلم.. مئات البحرينيين "إرهابيون" وبلا جنسية

15/05/2018
مملكة البحرين هل تغرق أكثر في سياسة سحب الجنسية وسجن المعارضين مرة أخرى يصبح القضاء في المملكة ربما جزءا من السياسة السائدة منذ قمع المظاهرات المطالبة بالتغيير الديمقراطي في 2011 أصدرت المحكمة الكبرى الجنائية الرابعة أحكاما بالعشرات على من تصفهم بأعضاء تنظيم إرهابي كان يخطط لتنفيذ عمليات ويتخابر مع دولة أجنبية تقرر إسقاط الجنسية البحرينية عن مائة وخمسة عشر شخصا وصدرت أحكام بالسجن المؤبد على ثلاثة وخمسين آخرين وقضت المحكمة بسجن عدد آخر لمدد تتراوح بين ثلاث وعشر سنوات وفق كلام النائب العام 86 من الملاحقين في هذه القضية موقوفون ما يعني أن الباقين فارون هل هم فعلا أعضاء تنظيم إرهابي كما تزعم المنامة أم معارضون للحكم ولماذا في البحرين تحديدا تهمة الإرهاب تتبع بسحب الجنسية بالعودة إلى محاكمات وأحكام سابقة وجهت معارضين سياسيين منتخبين ونشطين منهم من اعتقل فقط لأنه لذلك ذهبت ردود الفعل على الأحكام الأخيرة في اتجاه واحد وهو المنامة تصفي حساباتها السياسية باستخدام القضاء غير المستقل ندد معهد البحرين للحقوق والديمقراطية بذلك وقال إن الأحكام تعبر عن مستوى لا مثيل له من الظلم استنادا للمعهد منذ 2012 سحبت الجنسية من سبعمائة وتسعة عشر محليا اعتبرت جمعية الوفاق المعارضة ما حدث استمرارا لسياسة تكميم الافواه وقمع المعارضين ضمن ما سمته مشروع الانتقام من المطالبين بالتحول الديمقراطي كانت منظمة هيومان رايتس فيرست ومقرها في الولايات المتحدة قد تحدثت في يناير الماضي عما وصفته بانزلاق البحرين وبشكل واضح في اتجاه جديد وخطير مع اعتقال سبعة وثلاثين شخصا في يوم واحد في يناير العام الماضي أعدم ثلاثة مواطنين شيعة رميا بالرصاص بعد إدانتهم بقتل ثلاثة من رجال الشرطة في 2014 أول إعدامات في تاريخ البلد منذ عشرين عاما ومنذ اندلاع الاحتجاجات في البحرين بداية الربيع العربي والتي انتهت بإزالة دوار اللؤلؤة نفسه واعتقال والسجن والتعذيب المعارضين وضع حقوق الإنسان في المملكة في أسوأ سنواته تقول إنها تحارب المتشددين والإرهابيين ترد منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية هي حرب الدولة على مواطنين وناشطين وسياسيين ارادوا التغيير