الانتخابات التشريعية العراقية.. وجوه تصعد وأخرى تتراجع

15/05/2018
لا وعود ولا شعارات في شوارع العاصمة العراقية بغداد فقد عاد الوضع فيها إلى ما قبل الانتخابات التشريعية لكن الوضع في دهاليز السياسة لم يعد كما كان في السابق فخرج الحسابات والتوقعات تقدم نتائج الانتخابات ائتلاف سائر المدعوم من التيار الصدري كسر ائتلاف حيدر العبادي المألوفة في السياسة بالعراق فأحدث خرقا بالموصل تجاوز ائتلافه التصويت الطائفي وفاز بأغلب مقاعد المحافظة لكنه لم يتمكن من تصدر المشهد الانتخابي في العراق ولم يتمكن ائتلاف الفتح التابع للحشد الشعبي أن يحل أولا كما كان يتوقع ورغم ذلك فنتائج الانتخابات جعلت منه رقما صعبا في السياسة العراقية بعد أن حل ثانيا الحوارات الموجودة ستبنى على أساس التنازلات وهذه التنازلات ستأكل من جرف الحكومة القوية القادرة نتمناها لم تمر انتخابات العراق دون جدل فخرج أهالي كركوك من غير الأكراد يشككون في العملية الانتخابية ورفضوا طريقة الفرز الإلكتروني وهناك من كان حتى وقت قريب الرجل الأول للسلطة في العراق لكنه طعن في نتائج الانتخابات الحالية نوري المالكي لم يكن يتوقع أن تنزل مقاعده إلى أقل من الثلاثين بعد أن كانت أكثر من 90 في الانتخابات الماضية صعدت تيارات ووجوه وتراجعت أخرى بعد الانتخابات التشريعية في العراق ورسالة ذلك قد تكون أن الشعب العراقي لا يريد أن تبقى البلاد كسابق عهدها فهل تحقق نتائج الانتخابات مطالبه مطالب قد تبقى رهن طبيعة التحالفات السياسية المقبلة نور الدين دغير الجزيرة