عـاجـل: المتحدث العسكري للحوثيين: هجوم بطائرات مسيرة على قاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط بالسعودية

مفاوضات أستانا الجديدة.. تغيرات ميدانية وسياسية

14/05/2018
ما بين مؤتمري استانا بنسختيه الأخيرتين خاضت المعارضة السورية المسلحة معركة النهايات معارك انتهت بإخراج المعارضة من أهم مواقعها قرب دمشق ومن الجيب المحاصر في ريف حمص الشمالي على وقع هذه التطورات يعقد مؤتمر أستانا بنسخته العاشرة وهو المؤتمر الذي ثبت فكرة مناطق خفض التصعيد والمناطق الآمنة حيث نص اتفاق أستانا على أن الدول الثلاث وهي روسيا وتركيا وإيران ضامنة لمراقبة وقف إطلاق النار في سوريا على أن يشمل الاتفاق محافظة إدلب وما يتصل بها وريف حمص الشمالي المحاصر والغوطة الشرقية وبعض أجزاء جنوب سوريا ويجب بحسب الاتفاق وقف الأعمال العدائية بين الأطراف المتنازعة ضمن خطوط مناطق خفض التصعيد متمثلة في استخدام أي نوع من الأسلحة بما في ذلك الوسائل الجوية ورغم الشكوك في جدية النظام السوري في الالتزام بالاتفاق فإن ما جرى على أرض الواقع يكشف بشكل واضح أن مناطق خفض التصعيد استخدمها النظام وروسيا لمواجهة المناطق الثائرة منفردة واحدة تلو الأخرى ليس باستخدام القوة المفرطة فقط بل حتى بالأسلحة الكيميائية والمحرمة دوليا كما حصل في دوما أخيرا إضافة إلى قلب موازين القوى العسكرية وتغيير خارطة السيطرة والنفوذ لصالح النظام دعك عن اتهامات للنظام وإيران بالتهجير وتغيير الديموغرافيا إذا خرجت منطقتان من مناطق خفض التصعيد من سيطرة المعارضة وسلمتا للنظام هما الغوطة الشرقية بعد هجمات عسكرية دامية خلفت مئات القتلى من المدنيين ومنطقة شمال حمص التي لا تزال عمليات إخلاء المعارضة منها مستمرة حتى قبيل انعقاد هذه الجولة ليبقى من مناطق خفض التصعيد منطقة جنوب سوريا ومحافظة إدلب وما يتصل بها فهل ستحقق المعارضة في هذه الجولة أي اختراق في المفاوضات بعد كل هذه الخسائر وهل تملك أصلا الكثير من أوراق الضغط