كيف نجح الفلسطينيون في تطوير أشكال النضال؟

14/05/2018
الخيمة عند الشاب الجامعي أبو العبد وعند أهل قطاع غزة محطة زمنية على طريق العودة فحق العودة لا يسقط بالتقادم الغزي لم يترك البندقية ولكنه اليوم قرر العودة إلى الحجارة أيضا لإثبات الحق يستخدمون إطارات السيارات والمقلاع والطائرات الورقية أما الاحتلال فرده يكون بالرصاص الرصاص الحي المقاومة الشعبية تجربة انتقلت من الضفة الغربية قبل سنوات واجه لقرية بلعين الآليات العسكرية التي تصادر أراضيهم لبناء الجدار العازل والمستوطنات أبدعوا في التخطيط والنتيجة وصول القضية إلى محكمة لاهاي الدولية وإجبار الاحتلال على إعادة الأرض استخدمنا ذلك توظيف لجذب المتضامنين الدوليين نشطاء سلام إسرائيليون أهالي القرية وأيضا الإبداع في الوسائل والطرق ومفاجأة الاحتلال بعدة أشكال اللي كان في النهاية وصول قضيتنا إلى العالم بالصلاة والدعاء والصمود تمكن المقدسيون من إجبار الاحتلال على إزالة البوابات الإلكترونية التي وضعها على مداخل المسجد الأقصى المبارك لم يغادروا ولم يقبلوا المساومة بوحدتهم الوطنية والدينية المقاومة الشعبية تغذي الإسرائيليين في هذه الظروف أكثر من أي شكل آخر ولذلك يحاول الإسرائيليون بكل طاقتهم أن يستفزوا الفلسطينيين ويجروهم إلى نزاع عسكري هذا أنسب لإسرائيل لأنها أقوى في ذلك الميدان أما المقاومة الشعبية فتعرض إسرائيل وأصبحت للمقاومة الشعبية أيقونات من بينهم عهد التمييز هذه الطفلة التي لم تتوان في الدفاع عن بيتها وأرضها وما يزال الفلسطينيون يبدعون في ابتكار وسائل لا حصر لها لمقارعة الاحتلال الذي يفتخر بترسانته العسكرية لكن الأمل يسطع لتحقيق الهدف جيفارا البديري الجزيرة من أمام حاجز قلنديا العسكري الفاصل