غضب فلسطيني وعشرات الشهداء في غزة

14/05/2018
أوفى الفلسطينيون بوعدهم فنفذت إسرائيل وعيدها بغضب شعبي هو الأعتى منذ انطلاق مسيرات العودة أواخر مارس الماضي أراد الفلسطينيون أن يكون الرابع عشر من مايو أيار ذروة تحركهم الشعبي إحياء للذكرى 70 للنكبة واحتجاجا على أعوام عشرة من حصار غزة ورفضا لقرار نقل السفارة الأميركية إلى مدينة القدس المحتلة يقول الفلسطينيون إن مجزرة ترتكب على الحدود الشرقية للقطاع فعدد الشهداء يوم الاثنين يفوق مجموع الشهداء منذ انطلاق مسيرات العودة وهو أعلى عدد من الشهداء الفلسطينيين في يوم واحد منذ حرب 2014 وكان الجيش الإسرائيلي قد توعد بأنه سيحول السياج الحدودي مع غزة إلى جدار حديدي وإنه سيتعامل مع أي شخص يقترب من الحدود كإرهابي تكشف وزارة الصحة الفلسطينية أن معظم الإصابات كانت بالرصاص الحي في الرأس او الصدر وقبل أيام ضعفت وزارة الدفاع الإسرائيلية عدد وحداتها المقاتلة على الحدود مع قطاع غزة وفي الضفة الغربية تحسبا لمواجهات ذكرى النكبة وقد نشر الجيش الإسرائيلي عشرات القناصة على طول الشريط الحدودي مع غزة للتصدي لمحاولات اقتحام الحدود ومضت إسرائيل في تنفيذ وعيدها إلى ما هو أبعد من حدود غزة فقد شنت طائرات حربية إسرائيلية غارات على مواقع للمقاومة الفلسطينية لا يمكن قراءة هذه الغارات بمعزل عن التهديدات الإسرائيلية باغتيال قادة المقاومة في القطاع إذا لم توقف حماس المواجهات على الحدود إنه الوجه الآخر للصورة في الذكرى لتأسيسها تحيي إسرائيل يوما عظيما آخر سيحفر في ذاكرة الإسرائيليين لأجيال يقول رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في حفل افتتاح السفارة الأميركية في القدس المحتلة أما الرئيس الأميركي دونالد ترامب فآثر الحضور بكلمة مسجلة في يوم الإيفاء بوعده لإسرائيل الحقيقة هي أن القدس عاصمة إسرائيل لكن حتى جاء قرار أخيرا بالاعتراف بها عاصمة رسمية لإسرائيل اليوم نفذنا هذا القرار وقررنا فتح سفارتنا في هذه المدينة المقدسة وكما قلت في ديسمبر كانون الأول فإن أملنا الأكبر هو إحلال السلام عن أي سلام يتحدثون ترامب يتساءل الفلسطينيون بالنسبة لهم فإن الرئيس الأميركي أجهز على أدنى فرص للسلام حين تنكر للاتفاقيات الدولية وقرر الاعتراف بالقدس عاصمة أبدية وموحدة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إليها