السلطات الإندونيسية بحالة تأهب بعد تفجيرات بكنائس بجاوة

14/05/2018
تفجيرات متزامنة لثلاث كنائس في مدينة سورابايا ثانية كبرى مدن إندونيسيا عشرات القتلى والجرحى هي أكثر تفجيرات إيقاعا للضحايا داخل الكنائس في إندونيسيا منذ عام وما أثار صدمة بين الإندونيسيين حسب رواية الشرطة أن منفذي التفجيرات من عائلة واحدة إذ فجر نفسه في إحدى الكنائس بينما حمل زوجته وابنتيه على تفجير انتحاري في كنيسة أخرى ودفع ولديه إلى تفجير كنيسة ثالثة أمر طرح تساؤلات عن دوافع ذلك وظروف هذه العائلة وقعت أعمال إرهابية في ثلاثة أماكن في مدينة سورابايا خالفت كل الشرائع وقيم الإنسانية حيث سقط ضحايا من المدنيين والشرطة والأطفال الذين لا ذنب لهم بمن فيهم المنفذ الذي استخدم اثنتين من بناته وعمرهما دون العشرة أعوام وتقول المخابرات الإندونيسية إن مدبري الهجمات مرتبطين بما يعرف بأنصار دولة الخلافة في نوسانتارا رغم أن قائدهم ويدعى عبد الرحمن في قبضة الشرطة التي طالبت إلى جانب الجيش والمخابرات بقرار رئاسي وتعديل قانوني يطلق يد الأجهزة الأمنية لاتخاذ إجراءات وقائية أكثر حزما وقد قوبلت التفجيرات باستنكار شديد من المنظمات الإسلامية على اختلاف توجهاتها في ظل تحذيرات من استغلالها سياسية المسلمين والمسلمات أقول لإخوتي المسلمين اختاروا من الحسابات التي تنشر فرضيات غير مقبولة تسوغ هذه الجريمة بذلك خطاب الكراهية بيننا وإلى إخوتي من غير المسلمين خصوصا من ألمت بهم المصيبة أؤكد لكم أننا كلنا إخوة وسنظل نحافظ على وحدتنا والسلام في وطننا إندونيسيا حالة التأهب الأمني مازالت قائمة إلى ساعة متأخرة من الليل في جاوا الشرقية فقد اقتحمت الشرطة منزل الأسرة التي نفذت التفجيرات لتجد عبوات أخرى جاهزة للتفجير كما انفجرت ليلا عبوات ناسفة عدة في شقة في بلدة جنوب مدينة سورابايا وقتل إثر ذلك شخص وجرح خمسة كانوا معه صهيب جاسم الجزيرة بجاكرتا